تيتا /بقلم: رائدة عكاشة
تجلسانِ تحت شجرة الزّيتون المجاورة للبيت،
تلعبانِ لعبة "تيتا"
تتظاهرانِ بالبكاء وتمسحانِ عيونهما من دموع غير منسكبة!
تقلدانِ جدّتهما: " يا حمزة! وينك يا حبيبي"؟!
في الداخل كانت الجدة تسمع وتذرف دموعاً سخية وهي تتذكر يوم رحيل ابنها.
دبورية