خاطرة بعنوان وتبقي صامدة/ بقلم: الاء
وتبقي صامدة.... ليس لانها قوية... فاهي بأمس الحاجة للحظاتٍ، تبكي بها، تصرخ، تغضب.... ولكن الصمود في حالتها هو خيارها الوحيد لانها ان انهارت فسوي ينهار معها كلا ما تبقي لديها بعد الإعصار الذي حلها بها
وتبقي صامدة.... ليس لانها قوية... فاهي بأمس الحاجة للحظاتٍ، تبكي بها، تصرخ، تغضب.... ولكن الصمود في حالتها هو خيارها الوحيد لانها ان انهارت فسوي ينهار معها كلا ما تبقي لديها بعد الإعصار الذي حلها بها
وتبقي صامدة....
لتستعين طاقتها وكيانها...
للتداوي جرحها وتسترجع حقها...
فهي أجلت حزنها لان الفرح القريب
وتخاف من غضبها ان يخسرها شكلها الجميل
وتبتعد عن الصراخ كي لا تموت انوثتها
وتبقي صامدة....
المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net