30° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

دلاّلُ المنايا.. بقلم المبدع الصغير:محمد صلاح طه

في ظلمة الليالي... حيث يعيش الناس على ضوء القمر سألت القمر: أيها الربّ الرخامي المعلق في السماء لماذا لم تمطر ذهبًا وماسًا؟ سكت، وبعيونٍ عسلية نظر حمل متاعه ورحل خاطبتُ خيالي: ما بال هذا القمر بعيونٍ المنايا نظر حمل متاعهُ ورحل؟! صرختُ يا قوم... وإذ بجنودٍ ثلاثة يقفون أمامي بقلبٍ مرتجف همستُ: مرحبًا أيّها الموت قالوا: اصمت... ألم تتعلّم الصمت في حياتك؟ قلت: تعلّمته مرة ولم أتقنه مرتين ربما تعلمونني الموتَ لأتعلم الحياة من جديد عليّ مَدّوا بنادقهم قالوا: آسفين، لكنّك دلاّل المنايا تقتل جنودنا وتقتلنا يا غلام وحان الوقت لتبادل الأدوار في الصحيفة سيعلنون: دلاّل المنايا قُتل ببندقية قلت: شكرًا لكم... اقتنيتم بنادقكم لتقتلوني في أول لقاء! .... ترك الجنود مكان الجريمة ساخرين من الضحية نظرت إلى السماء بعيونٍ عسلية لأقول ما ابأسك يا غلام فيخاطبني الصدى: كنت رفيقًا لكيانك أفلا يحق لي الظهور في صحيفة أجبت: حينما تُعلن الصحيفة وجودك قل إنّ دلاّل المنايا رحل مع صديقه ليحضرَ القرطاس والقلم بعد برهة أطلّ القمر وخيالي ليجداني طريحًا قال القمر: كلّ النهايات سعيدة وإن لم تكن كذلك فهي ليست النهاية وذاك الغلام ستكون نهايته سعيدة دون أن يصحب معه دلاّل المنايا فهل بالقتل سعادة؟؟؟

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 01/10/2010 الساعة 14:45 آخر تحديث: الساعة 07:41
حجم الخط
دلاّلُ المنايا.. بقلم المبدع الصغير:محمد صلاح طه
دلاّلُ المنايا.. بقلم المبدع الصغير:محمد صلاح طه · تصوير: كل العرب

في ظلمة الليالي... حيث يعيش الناس على ضوء القمر سألت القمر: أيها الربّ الرخامي المعلق في السماء لماذا لم تمطر ذهبًا وماسًا؟ سكت، وبعيونٍ عسلية نظر حمل متاعه ورحل خاطبتُ خيالي: ما بال هذا القمر بعيونٍ المنايا نظر حمل متاعهُ ورحل؟! صرختُ يا قوم... وإذ بجنودٍ ثلاثة يقفون أمامي بقلبٍ مرتجف همستُ: مرحبًا أيّها الموت قالوا: اصمت... ألم تتعلّم الصمت في حياتك؟ قلت: تعلّمته مرة ولم أتقنه مرتين ربما تعلمونني الموتَ لأتعلم الحياة من جديد عليّ مَدّوا بنادقهم قالوا: آسفين، لكنّك دلاّل المنايا تقتل جنودنا وتقتلنا يا غلام وحان الوقت لتبادل الأدوار في الصحيفة سيعلنون: دلاّل المنايا قُتل ببندقية قلت: شكرًا لكم... اقتنيتم بنادقكم لتقتلوني في أول لقاء! .... ترك الجنود مكان الجريمة ساخرين من الضحية نظرت إلى السماء بعيونٍ عسلية لأقول ما ابأسك يا غلام فيخاطبني الصدى: كنت رفيقًا لكيانك أفلا يحق لي الظهور في صحيفة أجبت: حينما تُعلن الصحيفة وجودك قل إنّ دلاّل المنايا رحل مع صديقه ليحضرَ القرطاس والقلم بعد برهة أطلّ القمر وخيالي ليجداني طريحًا قال القمر: كلّ النهايات سعيدة وإن لم تكن كذلك فهي ليست النهاية وذاك الغلام ستكون نهايته سعيدة دون أن يصحب معه دلاّل المنايا فهل بالقتل سعادة؟؟؟

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد