29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

دموع السماء/ بقلم: سامي رفيق الاحزان

 قد تناوب الدهر على جسدي وحملني الحزن بين ذراعيه

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 01/02/2014 الساعة 09:48 آخر تحديث: الساعة 14:27
حجم الخط
دموع السماء/ بقلم: سامي رفيق الاحزان
دموع السماء/ بقلم: سامي رفيق الاحزان · تصوير: Thinkstock

 قد تناوب الدهر على جسدي وحملني الحزن بين ذراعيه

ليطويني تحت جناحه ويسجنني بين طيات عباءته مدى العمر

رفضت الاستسلام للهاوية وقاومت تهكم الدهر الموجع

وفخاخ الصمت الملغومة التي نصبت في كل مكان تنتظر زلة قدم

أحاول ان افكك خيوط أفكاري وجمع شملها من جديد

لتناسب واقع لا نستطيع استبداله او التغاضي عنه

ترقب وإصرار ونوبات من اليأس والأمل ترافق المسيرة

نحو الغد المجهول ومحاولة لطمس أثار ذاكرة الجسد والروح

وما تعرض له من أحداث جسيمه أفقدته توازنه

وجعلته في حال مزرية من التيه والحيرة والخوف من الغد القادم

احتاج الى صفقات لترميم جسور الأمل وبناء ما تهدم من أركان الجسد

وإعادة الدماء للعروق الجافة لتنعشها وتحييها

فلا بد ان تزول سحابة الهموم الداكنة وتتوقف دموع السماء

وينجلي شعاع الشمس لتغازل الأرض بخيوطها الذهبية

وتمنحها ألهيبه والوقار وتذيب جبال من الثلوج تراكمت في أعماقي

ولم يشعر ببرودتها وقسوة صقيعها غيري

فربما تعود لتدق طبول البهجة وتتزين شوارع القلب المظلمة

التي سرق منها الفرح واغتصبت براءته

وأتخلص من التشرد والتسكع على أرصفة العاطفة

واجد المأوي الأمن بعيدا عن ألشفقه والنفاق

واليوم بت اجهل نفسي غريب عن مواطن ذاتي وخفاياها

ففي ألامس القريب كنت احمل أماني جسام

فقد حشدت خلجات نفسي للبحث عن حلمي المفقود في كل ركن وزاوية

فلم أجد له أثرا على ارض الواقع

فانفرد بي جموع اليأس وداهمتني أسراب الأحزان حتى نالت مني

وتركتني أرضا جرداء وشحت بالسواد

يسودها الصمت والضباب تداخلت معالمها وانتهكت روابيها

ومن ثم عادت قطرات الندي لتنعش الصحاري القاحلة وتعيد لها نظارتها

حورية مجهولة ترسم البسمة في كل قطر تحل فيه

وتنزع الأغطية السوداء التي سترت النوافذ ألمغبره

أنثى تملك مفاتيح قلبي وتخترق جدرانه وتوجه خيوط كلماتي

لا اعلم اى قوة تملك واى جبروت وهل هي حقيقة واقعه

ام حلم تسلل لوسادتي ليلا واستفيق منه في القريب

كيف لي ان أصل للحقيقة والإجابة

فما تعرض له الجسد من حمى العاطفة جعله في توجس وشك

وخوف دفين في التقدم للاتي

يبقى الغد بخفاياه قادم وما علينا ألا الانتظار

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد