دنيايَ
1 دنـيايَ مـن كـتبٍ و أيـضا من قلمْ و لـدَى صديقي لم تزلْ كرةَ القدمْ كــل لــه دنـيـاه يـعـشقها ، و لــو لم نختلف عشنا الحياةَ كما النعَمْ 2 حــبّـاً دخـلـتُ الـشـعــر مــن بـابـه و الــمــال دونـــي أوصـــدَ الـبـابـا لـسـت أبـالي الـفقــــرَ مـا دام فـي حـضن الـقريض الـعيشُ لـي طـابا 3 مــا نــالَ مـنـي ذو الـبذاءِ حـذاقةً لـكـنَّ مـن خـلقي الـتغاضـــيَ عـنهُ إن الــبـذيء إذا مـشـيتَ طـريـقـه فـلأنـت - عَـمْـرُ الـحـقِّ-أبذأُ مـنـهُ 4 إن الــكـريـم لــــه عــــدو دائــــمٌ و لـربما هـو فـي الصداقة يختفي كــالــداء لا إطــفـاءَ يــهـزِم نـــارَهُ إلا بــصــبـرٍ أو تـــدبّــرِ مُــصْحَـفِ ـــــــــ مسك الختام: للباب المتكئ على كف الله أسوق مداراتي أشرب ثَمةَ من ثمد محتشد في في حجر الليل ومن قلق الأحصنة المغموسة في ضبحِ مسافاتٍ لم تجْرِ بِها بعدُ.
1 دنـيايَ مـن كـتبٍ و أيـضا من قلمْ و لـدَى صديقي لم تزلْ كرةَ القدمْ كــل لــه دنـيـاه يـعـشقها ، و لــو لم نختلف عشنا الحياةَ كما النعَمْ 2 حــبّـاً دخـلـتُ الـشـعــر مــن بـابـه و الــمــال دونـــي أوصـــدَ الـبـابـا لـسـت أبـالي الـفقــــرَ مـا دام فـي حـضن الـقريض الـعيشُ لـي طـابا 3 مــا نــالَ مـنـي ذو الـبذاءِ حـذاقةً لـكـنَّ مـن خـلقي الـتغاضـــيَ عـنهُ إن الــبـذيء إذا مـشـيتَ طـريـقـه فـلأنـت - عَـمْـرُ الـحـقِّ-أبذأُ مـنـهُ 4 إن الــكـريـم لــــه عــــدو دائــــمٌ و لـربما هـو فـي الصداقة يختفي كــالــداء لا إطــفـاءَ يــهـزِم نـــارَهُ إلا بــصــبـرٍ أو تـــدبّــرِ مُــصْحَـفِ ـــــــــ مسك الختام: للباب المتكئ على كف الله أسوق مداراتي أشرب ثَمةَ من ثمد محتشد في في حجر الليل ومن قلق الأحصنة المغموسة في ضبحِ مسافاتٍ لم تجْرِ بِها بعدُ.