رجفةُ قلب - بقلم: سلمى حيادري
هلْ أَنتَ..الَّذي أَبْحَثُ عنهُأَمْ أَنتَ..كالحُلُمِ الّذي يُراوِدُني في المَنامِ؟مَنْ أَنتَ...؟ولِماذا اخْتَرتَني أَنا بالذّاتِ؟أَلا تَعْلَمُ أَنّي رَسولَةُ الأَحْزانِ؟أَلَمْ يَقُلْ لكَ قَلبُكَإِنَّكَ ربَّما أَخْطَأتَ في العنوانِ؟أَرجوكَ امنَحي دَقيقَةً واحِدَةً؛ كَي أَشعُرَ أَنّي لَستُ في غَيبوبَةٍمِنَ النِّسْيانِ!ما دَهاني وما دَهى قَلبيَ؟ فَقَدْ راحَ يُسرِعُ بالخَفَقانِ...!إِنّي أَخْشى يَومِيَ هذا..!ما عُدْتُ أَقوى عَلى الكِتْمانِ...؛إِنّي أَحْتاجُ أَنْ يَخْفِقَ فُؤادي في الدَّقيقَةِالواحِدَةِ أَلفَ... مليونِ خَفْقَةٍ مِنَ الحَنانِ...
هلْ أَنتَ..الَّذي أَبْحَثُ عنهُأَمْ أَنتَ..كالحُلُمِ الّذي يُراوِدُني في المَنامِ؟مَنْ أَنتَ...؟ولِماذا اخْتَرتَني أَنا بالذّاتِ؟أَلا تَعْلَمُ أَنّي رَسولَةُ الأَحْزانِ؟أَلَمْ يَقُلْ لكَ قَلبُكَإِنَّكَ ربَّما أَخْطَأتَ في العنوانِ؟أَرجوكَ امنَحي دَقيقَةً واحِدَةً؛ كَي أَشعُرَ أَنّي لَستُ في غَيبوبَةٍمِنَ النِّسْيانِ!ما دَهاني وما دَهى قَلبيَ؟ فَقَدْ راحَ يُسرِعُ بالخَفَقانِ...!إِنّي أَخْشى يَومِيَ هذا..!ما عُدْتُ أَقوى عَلى الكِتْمانِ...؛إِنّي أَحْتاجُ أَنْ يَخْفِقَ فُؤادي في الدَّقيقَةِالواحِدَةِ أَلفَ... مليونِ خَفْقَةٍ مِنَ الحَنانِ...