28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

رِسالةٌ إلى الله/بقلم: فاطمة عواودة

الورقةُ بيضاء أمامَي، القلمُ يرتعشُ بينَ أناملي ... أجَلْ سأكتبُ رسالة إلى الله ، بأي الكلمات أبدأ ؟! هَل يا تُرى ستنصفُ الحروفُ نبضات فؤادي وحشرجات أنفاسيَ المُرهقةُ مِنّي مِنْ ذنوبي !** **على عجلة بدأ المِدادُ يشّوهُ بياضَ** **الورقة ، كانَتْ ناصعةً نقيّة كبراءة رضيع ولدَ لتّوه .... مولايَ كنتُ مرةً كهذه الورقة لكنّها الدُنيا ، آه وألفُ آه مِمّا صنعَتْ في قلوبِنا ، غيّرت معالمَها الطاهرة ، أحالتها إلى مدينة صاخبة مكتظّة ، أشفقُ على على فؤادي!!** **رباهُ لم أجِد أُنسي في كُل متاع الدُنيا ، كاذبةٌ أنا حينَ أتجاهلُ غصّة البُعدِ عَنكْ .. ما أقسى الحياة وأنا الحياة وأنا أعلمُ علمَ اليقين أنّك أقربُ إليّ من حبل الوريد غيرَ أن روحي لا تستشعرُ قُربَك، حجابُ المعاصي حرَمَني لّذة طاعتك فتهتُ عن نوركَ وغرقتُ في ظُلمة الهوى ، أوّاهُ مِن وجعي، مولايَ دُلّني عليكْ ، أغثني ، خذني إلى النور ما عدتُ أطيقُ العتمَةْ ... ربي كيفَ أمّدُ كفي لسواكَ وأنتَ الحيّي الذي تخجلُ أن ترّد يدي عبدكَ صفراً إذا دعاك، *

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 05/07/2012 الساعة 15:06 آخر تحديث: الساعة 18:43
حجم الخط
رِسالةٌ إلى الله/بقلم: فاطمة عواودة
رِسالةٌ إلى الله/بقلم: فاطمة عواودة · تصوير: كل العرب

الورقةُ بيضاء أمامَي، القلمُ يرتعشُ بينَ أناملي ... أجَلْ سأكتبُ رسالة إلى الله ، بأي الكلمات أبدأ ؟! هَل يا تُرى ستنصفُ الحروفُ نبضات فؤادي وحشرجات أنفاسيَ المُرهقةُ مِنّي مِنْ ذنوبي !** **على عجلة بدأ المِدادُ يشّوهُ بياضَ** **الورقة ، كانَتْ ناصعةً نقيّة كبراءة رضيع ولدَ لتّوه .... مولايَ كنتُ مرةً كهذه الورقة لكنّها الدُنيا ، آه وألفُ آه مِمّا صنعَتْ في قلوبِنا ، غيّرت معالمَها الطاهرة ، أحالتها إلى مدينة صاخبة مكتظّة ، أشفقُ على على فؤادي!!** **رباهُ لم أجِد أُنسي في كُل متاع الدُنيا ، كاذبةٌ أنا حينَ أتجاهلُ غصّة البُعدِ عَنكْ .. ما أقسى الحياة وأنا الحياة وأنا أعلمُ علمَ اليقين أنّك أقربُ إليّ من حبل الوريد غيرَ أن روحي لا تستشعرُ قُربَك، حجابُ المعاصي حرَمَني لّذة طاعتك فتهتُ عن نوركَ وغرقتُ في ظُلمة الهوى ، أوّاهُ مِن وجعي، مولايَ دُلّني عليكْ ، أغثني ، خذني إلى النور ما عدتُ أطيقُ العتمَةْ ... ربي كيفَ أمّدُ كفي لسواكَ وأنتَ الحيّي الذي تخجلُ أن ترّد يدي عبدكَ صفراً إذا دعاك، *

*فأعذني مِن ضعف نفسي مِنْ وسواسها ، وطَهرني ثُمَ اقبض روحي وأنتَ راض غير
غضبان !*

 كفركنا 
 

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد