صاحب اليد الذهبية ينثر كلماته عبر العرب.نت
حوار بيني وبين جلاد حبيبتي
حوار بيني وبين جلاد حبيبتي
.............
كم ناجيت الله جهرا
.......
ان ترفع عنها ظلما
.......
كم صليت لله ركعا
.......
ان تخف عنها ضربا
.......
كم تمنيت ان تعطيها وقتا
.......
وان تسمع منها ظلما
........
كم بكيت عليها قهرا
.......
وانت تزداد ظلما
.......
كم سهرت من اجلها ليلا
.......
وانت تزدادعليها ضربا
.......
كم ذرفت الدموع ظلما
.......
وانت تنام نوما
.......
كم تمنت الموت قهرا
......
وانت تصلي لله ركعا
......
تذهب للمساجد عبدا
......
وتعود للبيت جلادا
......
انت من دمر لها حلما
.......
وانت من سبب لها جرحا
........
انت من اوجعها ضربا
......
هي لم تفعل شيئا عيبا
......
الا ان هتف قلبها حبا
......
انت من كان لها ظالما
.......
ونسيت ان الله ربا
.......
انت من جعلها تصيح الما
........
انت من كسر لها سنا
......
ونسيت ان هناك نارا
......
انت من ضحك عليها سخرا
.......
ونسيت انها لك بنتا
......
انت من جعلها لا تنام نوما
......
وانت من جعلها من الشكل عظما
........
انت من نظر اليها حقرا
......
ايها الجلاد لا تزدادعليها سطوا
......
وتنسى ان هناك قبرا
.......
الا تعلم ان هناك نارا
.......
كفاك ظلما وقهرا
.....
كفاك ظلما وضربا
.......
لتعلم انها لن تموت قهرا
.......
واعلم انها ستزداد صبرا
........
واعلم انها ستحقق لها حلما
.......
ولن تسامحك يوما
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net