29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

عاشقة مســـتاءة/ رورو- الناصرة

غلاك في القلب مســـكون... في عيوني... في عالم لم أدري به من أكون... ومع هذا أنت ســـاكن ما بين الجفون... فلا تنزعج إذا كشـــفت لك عن شـــعوري... فأنا فتاه لم تكن تهتم لا بشـــعر ولا بشـــعور... فقد تعلمت على يديك أن أكون جريئة... وعلى راحتيك أن أكون أميرة... فانا هاوية لشـــخصك... وأنت ضوء منير لدربٍ معطر بالشـــذا... أنت البحر الذي يداعب الأمواج... يلاطف المرجان... يمارس الحب مع الأزهار... عندما أراك تتلعثم كلماتي... وتهرب أحرف آهاتي... كأن هناك جاذبية ما بين رؤياك وما بين الكلمات... أيا ملاك يختال فؤادي... أيا رجل يداعب أحلامي وأفكاري... أيا ترى هل كلماتي مجرد خيال؟!... أم أنها ســـراب يعيش به العاشـــق الولهان؟!... لقد تغيرت الأوزان وانقلب الميزان... لذكرى محبين اثنان... وابتدا صراع ما بين مســـتقبل وآن... ومع هذا فأنت باقٍ بين حنايا القلب وريد وشـــريان... وســـتبقى لي الأمان والعنوان... فالاحتراق بنار حبك أجمل طريق... وبشـــفافيتك تحطم جدار أنوثتي... وأصبح منبر أشـــعاري مشـــانق... بين أنياب الظلام أحميك برمشٍ لم ينام... في ليلي اللقا تعطرت... من طيور المروج ازدهرت... ومن أغنيات الغدير تراءت... ومن العشـــب اليانع إخضوضرت... آمنت لك المصنعُ للحبَّ طيبًا... لا للخصام تجادِلُ... وحب ما اكتُمِلَ... كأنما مات قبلما ابتدا... أبكيت قلبي وأبكيتني... فما عصى دمع العين... ولكن قلبي يُســـائِل... هل بعد أن كنا صديقان... على الشـــفاه نبتســـم ونتفاءل... نأتي نلم شـــكوكنا... وكأننا بكل لحظةٍ نتقاتلُ... يا صديقي قل لي هل أنت ســـامع؟!... أم عن صوت الملامة ذاهل... هل تعلم بما صنعت لأجلك هل تعلم؟... أعددتُ في قلبي ســـريرًا من قصب ... من حرير... ليحتضن آلاف العاشـــقين مع المئات... والآن أرغب في الاســـتقالة لهذا العام... ومن هذا الزمان... فقد مللت العيش في أوهام... مللت العيش في حياة لا حب فيها ولا أمان... لو كنت أعرف أن الحب إدمان ما دخلته... وما دخلت لعصرك الرخامي... وما تجولت في عالمك الزجاجي... يآآه كل هذه أحرف آهاتي... حبري وريقاني كانا أكبر دليل... أصبح عطشـــي شـــرارةً رابية من رماد حبك... واســـتنشـــاق ما لا تبثه الرياحين... ولا تنشـــره المجامر... وأتوهم الماضي عهدا لا يرد... فعلمت أن الســـراج الذي احمله ليس لي... إنما لأناس باتوا كالصعاليك... وفي كلامهم نوع من اللجاجة... وأنا عاشـــقة مســـتاءة أكتم ما بي... وفي تكتمي شـــكلٌ من الفضيلة...

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 02/08/2009 الساعة 23:29
حجم الخط
عاشقة مســـتاءة/ رورو- الناصرة
عاشقة مســـتاءة/ رورو- الناصرة · تصوير: كل العرب

غلاك في القلب مســـكون... في عيوني... في عالم لم أدري به من أكون... ومع هذا أنت ســـاكن ما بين الجفون... فلا تنزعج إذا كشـــفت لك عن شـــعوري... فأنا فتاه لم تكن تهتم لا بشـــعر ولا بشـــعور... فقد تعلمت على يديك أن أكون جريئة... وعلى راحتيك أن أكون أميرة... فانا هاوية لشـــخصك... وأنت ضوء منير لدربٍ معطر بالشـــذا... أنت البحر الذي يداعب الأمواج... يلاطف المرجان... يمارس الحب مع الأزهار... عندما أراك تتلعثم كلماتي... وتهرب أحرف آهاتي... كأن هناك جاذبية ما بين رؤياك وما بين الكلمات... أيا ملاك يختال فؤادي... أيا رجل يداعب أحلامي وأفكاري... أيا ترى هل كلماتي مجرد خيال؟!... أم أنها ســـراب يعيش به العاشـــق الولهان؟!... لقد تغيرت الأوزان وانقلب الميزان... لذكرى محبين اثنان... وابتدا صراع ما بين مســـتقبل وآن... ومع هذا فأنت باقٍ بين حنايا القلب وريد وشـــريان... وســـتبقى لي الأمان والعنوان... فالاحتراق بنار حبك أجمل طريق... وبشـــفافيتك تحطم جدار أنوثتي... وأصبح منبر أشـــعاري مشـــانق... بين أنياب الظلام أحميك برمشٍ لم ينام... في ليلي اللقا تعطرت... من طيور المروج ازدهرت... ومن أغنيات الغدير تراءت... ومن العشـــب اليانع إخضوضرت... آمنت لك المصنعُ للحبَّ طيبًا... لا للخصام تجادِلُ... وحب ما اكتُمِلَ... كأنما مات قبلما ابتدا... أبكيت قلبي وأبكيتني... فما عصى دمع العين... ولكن قلبي يُســـائِل... هل بعد أن كنا صديقان... على الشـــفاه نبتســـم ونتفاءل... نأتي نلم شـــكوكنا... وكأننا بكل لحظةٍ نتقاتلُ... يا صديقي قل لي هل أنت ســـامع؟!... أم عن صوت الملامة ذاهل... هل تعلم بما صنعت لأجلك هل تعلم؟... أعددتُ في قلبي ســـريرًا من قصب ... من حرير... ليحتضن آلاف العاشـــقين مع المئات... والآن أرغب في الاســـتقالة لهذا العام... ومن هذا الزمان... فقد مللت العيش في أوهام... مللت العيش في حياة لا حب فيها ولا أمان... لو كنت أعرف أن الحب إدمان ما دخلته... وما دخلت لعصرك الرخامي... وما تجولت في عالمك الزجاجي... يآآه كل هذه أحرف آهاتي... حبري وريقاني كانا أكبر دليل... أصبح عطشـــي شـــرارةً رابية من رماد حبك... واســـتنشـــاق ما لا تبثه الرياحين... ولا تنشـــره المجامر... وأتوهم الماضي عهدا لا يرد... فعلمت أن الســـراج الذي احمله ليس لي... إنما لأناس باتوا كالصعاليك... وفي كلامهم نوع من اللجاجة... وأنا عاشـــقة مســـتاءة أكتم ما بي... وفي تكتمي شـــكلٌ من الفضيلة...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد