كمال شيني يكتب بإشتياق: يعوِّضني اللقاءُ مُجَدَّدَا
أمي يعوِّضني لقاؤك عندما ألقاك في يوم الحساب مُجَدَّدَا إني أتوق إلى اللقاء وأشتهي إن شاء ربّي فليكن هذا غَدَا من عيني أينك..مُذ رحلْت فإنني أيُّ نشيدٍ أعجز أن أُنشدا يا امي ما لون الحياة بدونك إن ارى ما دار حولي أسودا الشهر تلو الشهر يمضي وما مضى ألمي ويسكن في للفؤاد مُهَدِّدَا ليس المؤبد في السجون وإنّما من عاش دون الأم عاش مؤبّدا إني عبرتُّ الأربعين بضلِّك والعمر من بعد الغياب تبدّدا من ذا الذي يا أمي يدعو لأجلِنا ولِمَن سأشكو إنْ ظُلِمتُ مُنَدِدَا إني أغارُ مِنَ الصغار عندما يرضون حضن الأم حُضناً أحمدا حتى أغار من الكبار ممن له أمٌ ينادي بإسمها مُتودّدَا أشكو فراغاً والفراغُ بطبعهِ صعبٌ لهذا لم أكن مُتعَوِّدا لكنّها الأقدار تقضي بحكمه قد يًُبتَلى الإنسان مؤمناً مُتعبِّدا إني لكَ يا من تلُمني بناصِحٍ خُذْ من حنانها ما استطعتّ تزوُّدا إن الحياة كقِربةٍ مثقوبةٍ تُفضي بمائها لا تكن مُتردِّدا سارعْ إلى رضوان ربّك عبْرَها ما لو رضيْتَ وبالجِوار مُحمّدا قد جاء رمضان يذكّرني بها نوراً وطوراً أستعِدُّ تَعَبُّدا فأُراجِعُ الأيامَ أيامُ الصفا فيما مضى من طيفها كي أسعَدا
أمي يعوِّضني لقاؤك عندما ألقاك في يوم الحساب مُجَدَّدَا إني أتوق إلى اللقاء وأشتهي إن شاء ربّي فليكن هذا غَدَا من عيني أينك..مُذ رحلْت فإنني أيُّ نشيدٍ أعجز أن أُنشدا يا امي ما لون الحياة بدونك إن ارى ما دار حولي أسودا الشهر تلو الشهر يمضي وما مضى ألمي ويسكن في للفؤاد مُهَدِّدَا ليس المؤبد في السجون وإنّما من عاش دون الأم عاش مؤبّدا إني عبرتُّ الأربعين بضلِّك والعمر من بعد الغياب تبدّدا من ذا الذي يا أمي يدعو لأجلِنا ولِمَن سأشكو إنْ ظُلِمتُ مُنَدِدَا إني أغارُ مِنَ الصغار عندما يرضون حضن الأم حُضناً أحمدا حتى أغار من الكبار ممن له أمٌ ينادي بإسمها مُتودّدَا أشكو فراغاً والفراغُ بطبعهِ صعبٌ لهذا لم أكن مُتعَوِّدا لكنّها الأقدار تقضي بحكمه قد يًُبتَلى الإنسان مؤمناً مُتعبِّدا إني لكَ يا من تلُمني بناصِحٍ خُذْ من حنانها ما استطعتّ تزوُّدا إن الحياة كقِربةٍ مثقوبةٍ تُفضي بمائها لا تكن مُتردِّدا سارعْ إلى رضوان ربّك عبْرَها ما لو رضيْتَ وبالجِوار مُحمّدا قد جاء رمضان يذكّرني بها نوراً وطوراً أستعِدُّ تَعَبُّدا فأُراجِعُ الأيامَ أيامُ الصفا فيما مضى من طيفها كي أسعَدا