كميل فياض شحادة يكتب على منبرنا: وحدي
وحدي في الظلام تماما لا لسان هنا ولا عينان والقلم ايقظته الريح مذعورا وسار يفتش عن كلام وحدودٍ خارج الزمان بين اوراقٍ ونجوم عتيقة عن وجهٍ عن ظلٍ عن دفءٍ .. كنت أظن في سذاجة الصِبيان انني غيرُ قابلٍ للموت في سذاجة الخِرفان وعنقي يلعب مع السيف مذ كنا عاشقان ولم يأتي بغير سوادٍ وليلٍ ونحرٍ وهوى ولم يأتي بغير دخان آه القلم آه الألم
وحدي في الظلام تماما لا لسان هنا ولا عينان والقلم ايقظته الريح مذعورا وسار يفتش عن كلام وحدودٍ خارج الزمان بين اوراقٍ ونجوم عتيقة عن وجهٍ عن ظلٍ عن دفءٍ .. كنت أظن في سذاجة الصِبيان انني غيرُ قابلٍ للموت في سذاجة الخِرفان وعنقي يلعب مع السيف مذ كنا عاشقان ولم يأتي بغير سوادٍ وليلٍ ونحرٍ وهوى ولم يأتي بغير دخان آه القلم آه الألم
المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net