لماجد عليان سلام، بقلم: زكريا ابراهيم العمري
أسافرت حقا؟؟ إلى سدرة من عبير القرنفل وغادرتنا قمرا سندسيا وكنا نظنك لا لست تأفل عرجت إلى الشمس فأحترق الوقت وأختجل الصمت والموت كان خجولا وقبلك ما كان يخجل حملت نواقيس حزن البلاد وسافرت في مفردات الرماد تفتش عن وطن للقصيدة للحب للغزل تنادي الربيع الجميل المؤجل أماجد طير المدائن يبكي وحيدا يفتش عنك الغمام البعيد ويسأل عنك العصافير شاهدت ماجد؟؟ ذاك الامير الحزين الذي كالملاكحسنا وأجمل أرى الريح والماء والورد حتى النسيم أتى عنك يسأل وانت الذي سكب العطر في المفردات وعلمتنا كيف يشدو السحاب وكيف نراقص بالليل حورية البحر كيفننسق دمع العيون عل المزهرية وكيف نصادق تلك الفراشات حين تهل العشية أماجد كل الفراشات والسوسنات دقت على الباب فأفتح وعانق احباء عمرك جاءوك بالزهر والفل اقاتهم قد كستها الزنابق زأنت المسجى لذا فأدخل الآن عرسك تظللك البسمات العذاب ويرنو اليك الغمام وطر في العلى طر في الفراديس طر في قصيدتك المخملية فبعدك لا يستقيم الكلام لتبقى كما أنت أنشودة البوح ترنيمة الشوق تبقى من البدء حتى الختام كتاريخ عشق تساقط بالحب بل والغرام سلام عليك عليك السلام
أسافرت حقا؟؟ إلى سدرة من عبير القرنفل وغادرتنا قمرا سندسيا وكنا نظنك لا لست تأفل عرجت إلى الشمس فأحترق الوقت وأختجل الصمت والموت كان خجولا وقبلك ما كان يخجل حملت نواقيس حزن البلاد وسافرت في مفردات الرماد تفتش عن وطن للقصيدة للحب للغزل تنادي الربيع الجميل المؤجل أماجد طير المدائن يبكي وحيدا يفتش عنك الغمام البعيد ويسأل عنك العصافير شاهدت ماجد؟؟ ذاك الامير الحزين الذي كالملاكحسنا وأجمل أرى الريح والماء والورد حتى النسيم أتى عنك يسأل وانت الذي سكب العطر في المفردات وعلمتنا كيف يشدو السحاب وكيف نراقص بالليل حورية البحر كيفننسق دمع العيون عل المزهرية وكيف نصادق تلك الفراشات حين تهل العشية أماجد كل الفراشات والسوسنات دقت على الباب فأفتح وعانق احباء عمرك جاءوك بالزهر والفل اقاتهم قد كستها الزنابق زأنت المسجى لذا فأدخل الآن عرسك تظللك البسمات العذاب ويرنو اليك الغمام وطر في العلى طر في الفراديس طر في قصيدتك المخملية فبعدك لا يستقيم الكلام لتبقى كما أنت أنشودة البوح ترنيمة الشوق تبقى من البدء حتى الختام كتاريخ عشق تساقط بالحب بل والغرام سلام عليك عليك السلام