28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

لَوَّعَتْني/ شعر: نواف مهنا الحلبي

لَوَّعَتْني في هَوَاها وانْثَنَتْ هَلْ تُراها قَلْبَ غَيْري ما اعْتَنَتْ ؟!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 03/01/2015 الساعة 14:47 آخر تحديث: الساعة 07:44
حجم الخط
لَوَّعَتْني/ شعر: نواف مهنا الحلبي
لَوَّعَتْني/ شعر: نواف مهنا الحلبي · تصوير: كل العرب

لَوَّعَتْني في هَوَاها وانْثَنَتْ هَلْ تُراها قَلْبَ غَيْري ما اعْتَنَتْ ؟!

إنَّ صبْحاً في شروقِ شَمْسها
وَجْهَها ذاكَ الصَّبُوْحَ, جَنَّنَتْ

وَهْيَ لُبِّيْ وَبِعَقْلي سِحْرُها
بِالجَّمالِ لِلْعِقُوْلِ جَنَّنَتْ !!!...

حَيْثُ أنِّيْ قَدْ رَأَيْتُ وَرْدَتي
وَجَناتِ خَدِّها قَدْ حَنَّنَتْ

حَنَّ قَلْبي بَعْدَ أَنْ عَجَّ الدِّما
في العروقِ,إذْ بِداري أَخْدَنَتْ

يَا لَرُوْحِيْ كَيْفَ تَسْلُو جَنْبَها
فَالسَّعِيْرُ زادَ ناراً ما انْثَنَتْ

فَهْيَ شَوْقٌ لَوْبِداري بادَرَتْ
فَبِقُرْبي وَالْبُعادِ حَلَّنَتْ

وَهْيَ نُوْرٌ لِلطَّرِيْقِ والهُدى
وَهْيَ عَدْلٌ كالْوَزِيْنِ قَبَّنَتْ!...

********
لَوَّعَتْني قَبْلَ أَنْ يَأتي الصَّباح
حَيْثُ قمتُ أَرْقُبُ النَّجْمَ المُباحْ

قُلْتُ يا قَلْبَ العَواني والبُكا
ماذا حَلَّ لِلْعِيُوْنِ مِنْ نُوَاحْ

قَالَ قَلْبي هَلْ تَسَلْها ما دَهاك
قلْتُ إنِّيْ سَوْفَ أَبْقى كالأقاحْ

أَنْثُرُ العِطْرَ الشَّذِيَّ لِلسَّلام
لا أُبالي ما دَهاني مِنْ جِراحْ

إِنِّيْ شَمْعٌ قَدْ يَذُوْبُ في الهَوَى
غَيْرَ أَنِّيْ غَالِبٌ كَلْبَ النُّباحْ

لَنْ أَكُوْنَ ذَوْبَ شَمْعٍ كالنَّدى
إلاَّ بَعْدَ أَنْ أُلاَقَى بِانْشِراحْ

فَفُؤادي طَالَ رَدْحاً حزنُهُ
سَوْفَ أُجْلِيْ عَنْهُ هَمّاً لا يُباحْ

فَهْوَ سِرٌّ فَرَّجَ الكُرْبَ الَّذي
سَوْفَ يَمْضي عِنْدَ فَجْرٍ.. فَالصَّباحْ

********

لَوَّعَتْني فِيْ أَساها هَضْبَتي
كَيْفَ أَرْضى أَنْ تُهانَ.. فَلْتُصانْ

فَلْتُصانَ مِنْ عَدُوٍّ وَلْتُحَرَّرْ
فَهْيَ لِلأُسْدِ الأُباةِ كَالجُّمان

وَهْيَ لِلشِّعْرِ افْتِخارٌ بِالعلا
وَهْيَ عِنْدَ الشَّمْسِ نُوْرٌ لِلْعِيَانْ

هِبَّ يَا شَعْبَ النِّضالِ لِلسَّنا
فِيْهَا قَلْبيْ وَلِساني مُغْرَمانْ

فَسَناها بَرْقُ وَعْدٍ مَاطِرٍ
مِنْ سَماءِ الحُبِّ وَالدُّنيا جُمانْ

وَالْعُيُوْنُ فِيْ رُباها مَنْهَلٌ
لِلطّمُوحِ والإباءِ فِيْ بَيَانْ..!.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد