ما سر عودتكم؟؟ بقلم : صديق موقع العرب - ينال السعد
"ما السّر ؟؟" "ما السّر؟" قالت حين عدنا.. قبل قبلات اللقاء.. "ما السّر؟" قالت .. دون حمرة وجنة.. فيها بقايا من حياء.. هل غربة الأقدار سرك؟؟ هل حلكة دون ضياء؟؟ " من أين عدتَ؟ وكيف عدت؟ وهل عرفت بأننا.. كنا نبيّت سمّنا.. كالذئب في زيّ الظباء؟؟" والله أني لو عرفت أنكم.. ما غيّر الدهر صريح طبعكم ما كنت عدت لغربتي .. في عقركم.. دست على كل الحدود لأجلكم.. أحببتكم.. من كل ذاكرتي التي.. امتلأت وقائع حقدكم.. أعتقتكم.. والله إني قد وجدت في الغريب.. ترياق حب .. قد يعالج كرهكم.. لي.. إذ يجري بي.. مذ أن ولدت بينكم.. *** في موطني عشت غريباً.. ذقت طعم الحنظل ِ.. في غربتي.. عشت كريماً.. ربما عند الغريب عكسكم.. طبع الكرامة منزل ِ.. *** إليك أبي.. أقبّل منك الجبين الذي.. ما انحنى إلا.. مع الرُكع السُجدِ.. أقبل هذا الجبين الذي.. إذ لامس الأرض بسجدة خاشع ترك من المقل دموعاً.. مسك إمضاءٍ على.. أرض إسراء النبي عند محارب بكى .. صبر أيوب بكَ.. أي أبي.. وأضيف قبلاتٍ.. على قدميكَ.. فمن صلبكَ أستمد حروفي.. لأقهر الحاقدين عليكَ.. إليك أبي.. كل حبي وفخري فعد للديار التي هي لكَ.. *** أجدي ترى؟؟؟ بنيت الديار.. بعزٍ على كومة من ثرى.. أقمت الحدود.. أقمت الصلاة.. ملأت الوجود.. بجود القِرى.. فحيث خطوتَ وحيث جلستَ وحيث وقفتَ.. قال الغريب " أبا العز.. ليس كماك .. بهذي القُرى" وحين رحلتَ قال القريب.. إلى حيث غاب فغيبوا معه.. فليس لكم في عزيز الديار.. سوى غربة فامضوا معه.. إلى عطر جدي ــ ما أروعه ــ إلى صحن جدي.. إلى سقف جدي.. إلى بيت جدي.. فعُد يا أبي.. وحين يعود فبالله إني.. لآتٍ معه..
"ما السّر ؟؟" "ما السّر؟" قالت حين عدنا.. قبل قبلات اللقاء.. "ما السّر؟" قالت .. دون حمرة وجنة.. فيها بقايا من حياء.. هل غربة الأقدار سرك؟؟ هل حلكة دون ضياء؟؟ " من أين عدتَ؟ وكيف عدت؟ وهل عرفت بأننا.. كنا نبيّت سمّنا.. كالذئب في زيّ الظباء؟؟" والله أني لو عرفت أنكم.. ما غيّر الدهر صريح طبعكم ما كنت عدت لغربتي .. في عقركم.. دست على كل الحدود لأجلكم.. أحببتكم.. من كل ذاكرتي التي.. امتلأت وقائع حقدكم.. أعتقتكم.. والله إني قد وجدت في الغريب.. ترياق حب .. قد يعالج كرهكم.. لي.. إذ يجري بي.. مذ أن ولدت بينكم.. *** في موطني عشت غريباً.. ذقت طعم الحنظل ِ.. في غربتي.. عشت كريماً.. ربما عند الغريب عكسكم.. طبع الكرامة منزل ِ.. *** إليك أبي.. أقبّل منك الجبين الذي.. ما انحنى إلا.. مع الرُكع السُجدِ.. أقبل هذا الجبين الذي.. إذ لامس الأرض بسجدة خاشع ترك من المقل دموعاً.. مسك إمضاءٍ على.. أرض إسراء النبي عند محارب بكى .. صبر أيوب بكَ.. أي أبي.. وأضيف قبلاتٍ.. على قدميكَ.. فمن صلبكَ أستمد حروفي.. لأقهر الحاقدين عليكَ.. إليك أبي.. كل حبي وفخري فعد للديار التي هي لكَ.. *** أجدي ترى؟؟؟ بنيت الديار.. بعزٍ على كومة من ثرى.. أقمت الحدود.. أقمت الصلاة.. ملأت الوجود.. بجود القِرى.. فحيث خطوتَ وحيث جلستَ وحيث وقفتَ.. قال الغريب " أبا العز.. ليس كماك .. بهذي القُرى" وحين رحلتَ قال القريب.. إلى حيث غاب فغيبوا معه.. فليس لكم في عزيز الديار.. سوى غربة فامضوا معه.. إلى عطر جدي ــ ما أروعه ــ إلى صحن جدي.. إلى سقف جدي.. إلى بيت جدي.. فعُد يا أبي.. وحين يعود فبالله إني.. لآتٍ معه..