29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

ماذا نُريدُ مِنَ الظَّلام؟!/ بقلم:صالح أحمد (كناعنة)

ريحٌ هناكَ وقَعقَعَة. ماذا تريدُ منَ الظّلامِ سوى السّدى؟ البحرُ يبلَعُ ملحَهُ، والصّمتُ يسكُنُ جُرحَهُ، والرّملُ يطمُرُ قَرحَهُ، والرّيحُ ترسمُ ضَعضَعَة كلُّ الخَطايا موجِعَة لا تسألوا الأشباحَ عن عُنوانِها لا تسألوا الأتراحَ عَن ألوانِها فِقهُ التّساؤُلِ مَهزَلَة ويَسوؤُني أني أراكُم توقِظونَ الخَلخَلَة ووراءَكُم سُحُبُ المَواجِعِ مُقبِلَة هل في المدى - والرُّزءُ لونُ إزارِهِ- إلا اجتِرارَ المُعضِلَة؟ مَن فَسَّرَ الأوهامَ؟ مَن؟ والسّدى، مَن أوَّله؟ أنَذا كَفَرتُ بِكُلِّ ألوانِ الوَلَه ولَعَنتُ سِرَّ الآهِ، لُغزَ المسألة وصَنَعتُ لي أفقًا بلونِ الجُلجُلَة ووقفتُ أُجمِلُ قِصَّتي، وصَرَختُ... صوتي لَم يَكُنّي! والصّدى ينفي التّلاشي مَنشَأه عَقَلَ التّقاعُسُ مَقتَلَه كَم مؤسِفٌ ألا تذودَ القافِلَةْ: عَن باقِياتِ مَسارِها، عَن عُذرِه، وعَنِ الأماني العالِقَة... كلّ المَزاعِمِ يعتَريكَ جُنونُها إن صارَ نَهجُكَ هَلهَلَة وَيلاهُ مِن ليلِ السّدى ما أطوِلَه! قلبي عَليكَ الآنَ، أو قَلبي مَعَك.. والبَردُ يَصلُبُني، ويَستَبكيكَ... مَغناةُ السُّدى للبَلبَلَة روحي فِداكَ أخي، وعَيني مَسكَنَك... والليلُ يسبيني، ويَستَغشيكَ... مَرثاةُ المَدى للوَلوَلة اللّيلُ لا يَخشى جُنونُ الهَروَلَة فاصنَع طَريقَكَ، كُن زَمانَك، وانتَصِب... مَن نامَ يَسهُلُ نَفيُهُ من هانَ أسلَمَ للعَوادي مَقتَلَه

ب أ بقلم:صالح أحمد شعر نُشر: 26/09/2018 الساعة 09:53 آخر تحديث: الساعة 14:03
حجم الخط
ماذا نُريدُ مِنَ الظَّلام؟!/ بقلم:صالح أحمد (كناعنة)
ماذا نُريدُ مِنَ الظَّلام؟!/ بقلم:صالح أحمد (كناعنة) · تصوير: كناعنة

ريحٌ هناكَ وقَعقَعَة. ماذا تريدُ منَ الظّلامِ سوى السّدى؟ البحرُ يبلَعُ ملحَهُ، والصّمتُ يسكُنُ جُرحَهُ، والرّملُ يطمُرُ قَرحَهُ، والرّيحُ ترسمُ ضَعضَعَة كلُّ الخَطايا موجِعَة لا تسألوا الأشباحَ عن عُنوانِها لا تسألوا الأتراحَ عَن ألوانِها فِقهُ التّساؤُلِ مَهزَلَة ويَسوؤُني أني أراكُم توقِظونَ الخَلخَلَة ووراءَكُم سُحُبُ المَواجِعِ مُقبِلَة هل في المدى - والرُّزءُ لونُ إزارِهِ- إلا اجتِرارَ المُعضِلَة؟ مَن فَسَّرَ الأوهامَ؟ مَن؟ والسّدى، مَن أوَّله؟ أنَذا كَفَرتُ بِكُلِّ ألوانِ الوَلَه ولَعَنتُ سِرَّ الآهِ، لُغزَ المسألة وصَنَعتُ لي أفقًا بلونِ الجُلجُلَة ووقفتُ أُجمِلُ قِصَّتي، وصَرَختُ... صوتي لَم يَكُنّي! والصّدى ينفي التّلاشي مَنشَأه عَقَلَ التّقاعُسُ مَقتَلَه كَم مؤسِفٌ ألا تذودَ القافِلَةْ: عَن باقِياتِ مَسارِها، عَن عُذرِه، وعَنِ الأماني العالِقَة... كلّ المَزاعِمِ يعتَريكَ جُنونُها إن صارَ نَهجُكَ هَلهَلَة وَيلاهُ مِن ليلِ السّدى ما أطوِلَه! قلبي عَليكَ الآنَ، أو قَلبي مَعَك.. والبَردُ يَصلُبُني، ويَستَبكيكَ... مَغناةُ السُّدى للبَلبَلَة روحي فِداكَ أخي، وعَيني مَسكَنَك... والليلُ يسبيني، ويَستَغشيكَ... مَرثاةُ المَدى للوَلوَلة اللّيلُ لا يَخشى جُنونُ الهَروَلَة فاصنَع طَريقَكَ، كُن زَمانَك، وانتَصِب... مَن نامَ يَسهُلُ نَفيُهُ من هانَ أسلَمَ للعَوادي مَقتَلَه


موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد