28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

موتٌ في ازقه البقاء - بقلم سماح خوالد

أحببت حضن الأم لأطفالها .. أحببت لقاء الأمة لأسيرها .. أحببت السماء الصافيه وتلك الأزقة الحافيه .. أعجبني ظلام تلك العيون.. عيونٌ خائفة .. تخاف من الأيام الحاضرة وخافت من الأيام الراحه .. وستخاف من أيامها الباقيه .. أحببت إخفاءها لخوفها .. احببت صمتها في صوتها ! أحببت الرهبة في جبينها وذاك الجدار المتين .. تختبأ فيه خوفاً من السنين وذاك هو جدار اليأس .. سكن قلباً لم يألفه الرنين وغابه الأمل لبضع سنيــــن .. وخدعه الخوف كخداع تشرين !! إلى أين يرحل؟؟ فؤادٌ خاف الخلود .. فؤادٌ هاب الموت واللا وجود.. فؤادٌ طار إلى مملكة بعيدة .. غريب هو في ظلال الغابات .. وحيدٌ هو بين أحضان العربات.. وفي الطرقات الخالية ينادي بشجون "كيف سأهرب من ذاك المنون؟" لم يسمعه سوى التلال والهضاب ولم تنادي له سوى الأوراق المتساقطه .. نادت بصوت الصمت .. إنها كانت ترجع الصدى .. صدى صوت ذاك الفؤاد المكسور .. الأوراق طارت لبعيــد بعيد .. تحمل معها صدى الأصوات .. لتنادي به ليوم جديد .. أما الفؤاد فإنه رحل أيضاً لكن رحلته كانت من نوع فريد .. رحلةٌ قامت على يد القدر وعرفها كل من بني البشر .. كان عنوانها : " المـــــوت " .   

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 13/07/2010 الساعة 20:41 آخر تحديث: الساعة 21:53
حجم الخط
موتٌ في ازقه البقاء - بقلم سماح خوالد
موتٌ في ازقه البقاء - بقلم سماح خوالد · تصوير: كل العرب

أحببت حضن الأم لأطفالها .. أحببت لقاء الأمة لأسيرها .. أحببت السماء الصافيه وتلك الأزقة الحافيه .. أعجبني ظلام تلك العيون.. عيونٌ خائفة .. تخاف من الأيام الحاضرة وخافت من الأيام الراحه .. وستخاف من أيامها الباقيه .. أحببت إخفاءها لخوفها .. احببت صمتها في صوتها ! أحببت الرهبة في جبينها وذاك الجدار المتين .. تختبأ فيه خوفاً من السنين وذاك هو جدار اليأس .. سكن قلباً لم يألفه الرنين وغابه الأمل لبضع سنيــــن .. وخدعه الخوف كخداع تشرين !! إلى أين يرحل؟؟ فؤادٌ خاف الخلود .. فؤادٌ هاب الموت واللا وجود.. فؤادٌ طار إلى مملكة بعيدة .. غريب هو في ظلال الغابات .. وحيدٌ هو بين أحضان العربات.. وفي الطرقات الخالية ينادي بشجون "كيف سأهرب من ذاك المنون؟" لم يسمعه سوى التلال والهضاب ولم تنادي له سوى الأوراق المتساقطه .. نادت بصوت الصمت .. إنها كانت ترجع الصدى .. صدى صوت ذاك الفؤاد المكسور .. الأوراق طارت لبعيــد بعيد .. تحمل معها صدى الأصوات .. لتنادي به ليوم جديد .. أما الفؤاد فإنه رحل أيضاً لكن رحلته كانت من نوع فريد .. رحلةٌ قامت على يد القدر وعرفها كل من بني البشر .. كان عنوانها : " المـــــوت " .   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد