ورد الشام - بقلم: إدلين أبو رمحين
وقفت كروعة الحبتنتظر روح عذراء تقلبت وتجزأتمن هذيان المحبة
وقفت كروعة الحبتنتظر روح عذراء تقلبت وتجزأتمن هذيان المحبة
فرسمت ومسكت
بأناملها زهرة شاميه
فابتعدت عن أشواكها
ومشت بين أساطيرها
ملائكة الإنسان
فجدلت واصطبغت
مره...ومرتين...وثلاث
وعشر من عبق الزنبق
فكتبت بحروف النار
موطن جوري يختلف ألوانه
عند طلوع الفجر
ليفرش الأرض ,مملكة
فاح أسمها وتبدلت
زينتها لتوَقع ثبوت
حريتها كل صباح
جسدها,
تجسد كنقاء مياه نبعت
وترعرعت بين أواسط
بادية الصحراء
وأوردتها,
عملت لتكون مولد صرخة
كل طفل بُثقة أشعة حياته
من بطن أمه
فجعلت خصلات شعرها
تتسل, لتطهر دقائق
رمال,عشب,جبال
كانت تمر وتبعثر أحاسيسها
بلا عنوان
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر وصور عائلية لمناسباتكم وأفراحكم وصورعجائب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il