ولاء من قرية المغار:حوار بين الذكر والأنثى
الأنثى :
الأنثى :
علمني كيف أهواك يا رجلا عشقته
علمني كيف لا أنساك يا راحلا
علمني كيف اعشق رحيلك
علمني كيف انطق من شفتاك
الذكر :
أما أنت يا جميلتي تطلبين التعليم
فأنت أستاذة في دنيا القسوة
رحت أنا اكلم الظل على الأحجار
ورحت أساله إن كان يعرفني
فما ذهلت إن قال لي كيف لا
وأنت الآن صديقي في مشاعرك
الأنثى :
ما خنتك يا سيدي ولكني
وان قلت ماذا ستفهم يا ملك
ماذا ستعرف عن امرأتا ازدحمت بك
ماذا ستعرف عن امرأتا عشقتك
وأنت يا سيدي يا سيد النسيان
أشعلت ناري بحبك وذهبت
الذكر :
أنا يا مدللتي رجلا نسى من يكون
نسى أن يذكر نفسه ويذكرك
نسى أن يكتب اسمه على جبينه أبى أن لا يكتبك
علميني يا أستاذة الحرمان كيف أجهلك
علميني كيف لا أذكرك
وأنت تطلبين أن أعلمك الحب ولا اقتربك بسرك
وأنت يا طالبة الحب تقولين علمني كيف لا أنساك
وما أنا إلا لعبة من أساليبك
الأنثى :
أنا يا ماشيا في شوارعي احلمك
رايتك على بابي واقفا وعلى دربي تلوح بيدك
خرجت وما رأيت سوى ضباب
وكلمة لي من مار ... ما بالك !!!
فقد عرفت حينها يا ناكرا كيف أنكرك
إن حبي لك أنت لك وحدك
وأنت لي وبي راحلا مني راحلا أنت مني إليك
الذكر :
كنت يا مدللتي من أجمل قصائدي
لك غنيت أنا لك كتبت
يا امرأتا داست شارعي يا امرأتا رأيت ظلها فقتلت
يا امرأتا أنت لي
ولكن حبك يا امرأتي كالهواء قليله دواء وكثيره يقتلك
الأنثى :
ما عرفتني يوما يا رياح هبت في عاصفة ورسمت وجهك
كالغبار أنت على الأشجار تأتي وتذهب وتتحرك
أنا لن أنسى رحيلك وما ذكرتك
وما أبعدت عنك وما اقتربتك
ولكني يا ناري ويا ثلجي نسيت أن أسجنك
لن تكون لي يا سيدي لا لن أذرفك
ففي حلمي رايتك غاديا ذاهبا ولم أسألك
ولكن يا سيدي أنت يا سيد الحرائق أنا لست لي
أنا لست لي ... أنا لست لك
ولاء من قريه المغار..