يا بحر.... بقلم : شروق محمود حسن
ابحث عنك بين دفاتريبين اسطر اشعاريمع كل شعر تزداد الرغبة في لقياكواللهفة في المضي اليكفانت جامع البشرتصغي اليهم دون كلل او مللفمنك نستمد القوةلنبدأ بالبحث عن الاملفي دنيا يكثر بها الجشعوقلوب لا يدخلها نور يسكنها جحد وظلامقررت ان اجلس واتأمللعلي استحضرك امامياغمضت عينيَّ وكلي اذان صاغيةرأيت غروب الشمس وتحيطك الجبال رايتك كبيرا, واسعا وقويا لا تهزك الاياديوامواجك تلطم الصخر لتعبر عن استيائيفانت ادرى بحاليايها البحر ليتني بجانبكفالحياة هنا تزداد سوءا واكتئابفلتنظر الى عيون البشرفي داخلها حزن و الم وهذا يزيد من احزانيتحدق في عيون البشروترى ما حال كل زائروترى الدمع يذرف والكل صامتواجم دون حراكعبروا .... اصرخوا ولتقولو اهٍ من هذه الايام اصبحت تقضي على الاحلاميا بحر ... يا بحر ... يا بحرانت الدواء لكل داءفبك اغرق كي استمد كياني واكمل مشواري , واخفف من اهاتيفي دنيا ليس بها اي قبطانفبمجرد تخيلك تعطيني الاملوالاشراقة في حياتي ...
ابحث عنك بين دفاتريبين اسطر اشعاريمع كل شعر تزداد الرغبة في لقياكواللهفة في المضي اليكفانت جامع البشرتصغي اليهم دون كلل او مللفمنك نستمد القوةلنبدأ بالبحث عن الاملفي دنيا يكثر بها الجشعوقلوب لا يدخلها نور يسكنها جحد وظلامقررت ان اجلس واتأمللعلي استحضرك امامياغمضت عينيَّ وكلي اذان صاغيةرأيت غروب الشمس وتحيطك الجبال رايتك كبيرا, واسعا وقويا لا تهزك الاياديوامواجك تلطم الصخر لتعبر عن استيائيفانت ادرى بحاليايها البحر ليتني بجانبكفالحياة هنا تزداد سوءا واكتئابفلتنظر الى عيون البشرفي داخلها حزن و الم وهذا يزيد من احزانيتحدق في عيون البشروترى ما حال كل زائروترى الدمع يذرف والكل صامتواجم دون حراكعبروا .... اصرخوا ولتقولو اهٍ من هذه الايام اصبحت تقضي على الاحلاميا بحر ... يا بحر ... يا بحرانت الدواء لكل داءفبك اغرق كي استمد كياني واكمل مشواري , واخفف من اهاتيفي دنيا ليس بها اي قبطانفبمجرد تخيلك تعطيني الاملوالاشراقة في حياتي ...