يومُ عيدكـِ حبيبتــي ...
ارتمــى الوردُ أرضــًـا
ارتمــى الوردُ أرضــًـا
وذبـلَ تحتَ أقدامــي
حينهــا عرفتُ
أنكـِ قادمــه ،
تمــشي وخلفَ خطواتهـــا
نيرانٌ وعواصفُ وبراكيــن ...
رأيتُ الشــوق َ بعينيهــا
أصبحَ ألـمــًـا يواجعهــا ،
بيــدها
طوقُ وردٍ أحمر ِ
وفراش ُ الربيع ِ
حولَ شفتيهَــا يَسـجدُ ،
عينيهـَـا سَـماءٌ زَرقاءْ
خديهـا أشبهُ بحباتٍ من
التفاح ِ ألاحمـر ِ ،
شعــرُهـا ، حريريٌّ يلمعُ
كالذهبِ الاصفر ِ
بيضاءٌ كالبــدرِ ِ
كالملاكـِ ليلةَ َ القـدر ِ
ساحرةٌ وجذابه
مالكةَ َ الكــون ِ ،
بعد َ يومـان ِ يا حبيبتـي
سيكـون ُ يومُ عيدكـِ
سأجمعُ لكـِ الليل َ
وأحيطُ عيناكـِ بالشموع ْ
لنبقـى مع وحيدينْ
يومَ عيدكـِ حبيبتـي
سأشّـقُ لكـِ قلبي لنصفيـنْ
نصفـًـا لكـِ ، والاخرٌ لحبكـِ
يومَ عيدكـِ حبيبتــي ،
سأنسجُ لكـ من كبـدي
كلماتً في الحبًّ والرومانسيةِ
وأقدمهــا لكـِ
فكونــي لي يا حبيبتــي
يومــي ،
وكونــي لي غــدي ّ
كــل عام ٍ وانت حبيبتـــي ...
