أخبار قصة

نسيم الشوق: أحبها لكنها من دين مختلف/ بقلم: أ. سامي قرّة
لا تقل الحرية من المعتقدات والتقاليد الاجتماعية أهمية عن الحرية من الظلم والاحتلال. هذه هي في نظري الرسالة التي ينقلها لنا الأديب المقدسي جميل السلحوت في…

اذهبوا عكس التيار، هناك تختفي الحقائق- باقون في الفلسفة!/ قصة فلسفية بقلم: نبيل عودة
خرجت سيرين وفي أعقابها مخلص للاستراحة بعد المحاضرة الأولى وهما بحالة حيرة عظيمة من قدرتهما على الاستمرار بدروس الفلسفة ضمن دراستهما الجامعية. كانا يظنان ان الفلسفة…

إصدار قصة للأطفال بعنوان: قطتي لوسي - تأليف غادة ابراهيم عيساوي
صدر حديثًا قصة للأطفال بعنوان قطتي لوسي تأليف غادة ابراهيم عيساوي. اصدار دار الهدى أ بإدارة السيد عبد زحالقة. تقع القصة في 26 صفحة من الحجم…

الدرس الأول في الفلسفة/ قصة فلسفية بقلم: نبيل عودة
الدكتور منصور، أو الفيلسوف منصور، كما تعرفه الأوساط الأكاديمية، محاضر جامعي رئيسي في موضوع الفلسفة، كعادته دائما يستقبل طلاب السنة الأولى بكلمة توضيحية تجعلهم محتارين إذا…

بَسْ مَعْـنا ومِشْ علينا/د.حاتم عيد خوري
حرصتُ في الاسبوع الماضي على حضور جلسة "البرلمان"، علمًا بأني كثيرا ما اتغيّب عن تلك اللقاءات الاسبوعية المسائية، التي تعقدها مجموعةٌ من الاصدقاء المتقاعدين،

كلّها طبخة عكّوب/ بقلم: المحامي حسن عبادي
وصل مكتبه الساعة السادسة والنصف صباحًا كعادته، فوجد الحاجّ أبا سويلم بانتظاره في مدخل العمارة، وعلامات النعاس والبؤس في عينيه، ممّا أثار استغرابه وسأله عن سبب…

نسيم الشوق جديد جميل السلحوت
القدس: 11-3-2018 - عن منشورات مكتبة كل شيء الحيفاويّة، لصاحبها الأستاذ صالح عباسي صدرت رواية نسيم الشّوق للأديب المقدسيّ جميل السلحوت، وتقع الرواية التي يحمل غلافها…

هل سيسمع سمعان؟/ د.حاتم عيد خوري
كان ذلك قبل اسبوعين، وتحديدا مساء يوم الاحد 25 شباط 2018، عندما قدِمتُ لزيارة صديقي شريف ابو فادي في بيته، متفقدا لاوضاعه بعد ان غادر المستشفى…

رحلة على أكتاف أينشتاين ..قصة قصيرة بقلم: ابراهيم امين مؤمن
جلس بروفيسور برنارد الحائز على جائزة نوبل للفيزياء ثلاث مرات متوالية, جلس متوسطاً حديقته يشرب قهوته ,يسترقُّ أغاريد البلابل ويتأمل الأزهارالتى تنمو بأريحيّة تامة. يحاول قدر…

رواية فيتا وصراع الحياة/ بقلم: جميل السلحوت
صدرت رواية فيتا للأديبة الفلسطينيّة ميسون أسدي قبل أيّام، وتقع الرّواية التي يحمل غلافها لوحة الأرملة للفنّانة فيتا تانئيل في 140 صفحة من الحجم المتوسّط.

ردّني إلى بلادي/ المحامي حسن عبادي
جلس مع جعته مساءً على شرفة بيته المطلّ على خليج حيفا وبحرها في ليلة مقمرة، يستمع لفيروز وأغنية "ردّني إلى بلادي"، وأبحر مع النجوم سارحًا بذهنه…

قصص قصيرة جدا/ بقلم: سائدة بدرة
- أمل – حين حان الوقت، أخذَ كلَّه وحمّلَ سلاله بكل ما مضى وسار واثقا إلى حافة النهر. هناك على حافة نهر الحياة ، رمى ناثرًا…

الْعُنفُ ضَعْفٌ واللّينُ قُوَّة/ بقلم: أسماء طنوس
أُمُّ مَهدي توقِظُ ابْنَها في الصَّباحِ وتقولُ لهُ: قُمْ يا وَلَدي الدُّنيا الصُّبْح, حَتّى تَلحقَ وتصِلَ للمدرسةِ. فَيُجيبُها مَهدي: أُترُكيني لأنامَ, لا أُريدُ الذّهابَ للمدرسَةِ ولا…

خسر جوهرةً وربحَ الجوهر/ د.حاتم عيد خوري
كنتُ في الخامسة والعشرين من عمري، عندما باشرتُ عملي محاضرا في الكلية العربية للتربية (دار المعلمين العرب آنذاك) في حيفا.. رغم صغر سني نسبيا، ربطتْني اواصرُ…

الفرخ الصغيرالذي أضاع أمّه/ بقلم: زهير دعيم
الفصلُ ربيعٌ والصّباحُ جميل... كلُّ شيء يضحكُ ويبتسمُ ويُزقزقُ: الزُّهورُ والورودُ والعصافيرُ والفراشاتُ المُلوّنةُ والنحلُ وكلّ ما في الطبيعة. وقفت حنان الطفلة الصغيرة والجميلة على الشُّرفة…

الحرمان يؤدّي إلى السرقة/ بقلم: أسماء طنوس
كانَ مروانُ يلعبُ بالطّابَةِ في ساحَةِ الْبيتِ, وهُوَ طالبٌ مُهملٌ في دروسِهِ. فقالَت لهُ أُمُّهُ: يكفي لُعْباً يا مروان, الامتحاناتُ قَرَّبَتْ, ويكونُ بِعِلْمِكَ إِذا ما نَجَحْتَ…

أَلْعِشْرَةُ آلرَّديئَةُ تُفْسِدُ الأَخلاق/ أسماء طنوس
زيادٌ تلميذٌ في الصَّفِّ السّادِسِ, وكانَ تلميذاً كسولاً, وبدأَ يتغَيَّبُ كثيراً بدونِ عِلْمِ أَهْلِهِ, وكانَ يلتقي يَومِياً مَعَ أَولادٍ مِثْلَهُ ويقضونَ الْوَقتَ بِشُرْبِ السَّجائِرِ والبيرَة.

قصة للأطفال- وسمعت السماء/ بقلم: زهير دعيم
ما إن عاد نديم ابن الصّف الثّالث من مدرسته ، حتّى اخرج ورقة الامتحان من حقيبته ونادى أمّه متظاهرًا بالحزن : كما في المرّة السّابقة يا…

قصّة للأطفال: مظلومٌ أنا!/ بقلم: زهير دعيم
بكنزته الصُّوفيّة الحمراء وشالِهِ العِنّابيّ، اقترب شُباط من أمّه السّنة الجديدة وعانقها وطبعَ على جبينها قُبلةً حارّة وقال :

تقسـيمٌ ومقسَّـم/ د.حاتم عيد خوري
شاركتُ قبل بضعة اسابيع وتحديدا في السادس من كانون الاول(ديسمبر) 2017، اسرةَ صديقي الاستاذ مصطفى، احتفاليتَهم بعيد ميلاده الثامن والثمانين، وبهجتَهم بكونه ما زال ينعم بصحة…