أخبار قصة

أرض العُبور/ بقلم: سائدة بدران
كان عليه أن يسرع أكثر، ولكن خطواته هذه السريعة لم تسعفه إلى اللحاق بالباص، ما أن اقترب من بابه واذا به يُغلقُ وكلُّ تلك الطَرَقَات العنيفة…

شَعْرٌ منْبوش؟/ بقلم: د. حاتم عيد خوري
إبتدأت قبل اسبوع السنةُ الدراسيةُ الجديدة. بدايةُ هذه السنة الدراسية، كغيرها من بدايات السنوات الثلاث والعشرين الماضية التي مرّت منذ ان انهيتُ عملي في وزارة المعارف…

أنتِ لستِ رجلًا/ بقلم: هدى جهاد عقاد
قِفي في اي مكانٍ ترينَ مِنْه اِنبلاج الصبحِ وأنصتي إلى أنفاسِ الطبيعةِ، ستُدركين وقتئذٍ بأنَّكِ لستِ رجلًا!.. أمعني بتحركاتِها وهي تَنسجمُ بكيفيَّتِها وكلِّياتها مع فطرة خَلقِها…

قصة قصيرة جدًا: شاعرة/ بقلم: رائدة عكاشة
وضعتْ سيدةُ البيت كأس الشّاي السّاخن على الطاولة، وجلستْ للكتابة. كتبتْ كلمة واحدة على ورقة بيضاء، حلمت أنّ الكلمة تكبر وتتسع، وتملأ أوراقاً كثيرة، حلمت أنها…

وجوه وملامح (10)/ محمود عبد السلام ياسين
لقد تركت المرآة المسلمة عبر صفحات التاريخ صفحات مشرقة حافلة بالمواقف الرائعة التي تظهر فيها معاني هامة تحتاج المسلمة المعاصرة التعرف عليها من خلال نساء دخلن…

الدين لله والأخوَّة لنا (الجزء الثاني)/ بقلم: د. حاتم عيد خوري
ذكرتُ في الجزء الأوّل من قصة عيسى فؤاد الياس الدهان انه ولد في حيفا سنة 1924، وان امه كانت قد نذرته قبل ولادته لِ"مقام سيدنا الخضر"…

الدين لله والأخوَّة لنا (الجزء الأول)/ بقلم: د. حاتم عيد خوري
إسمه عيسى فؤاد الياس الدهّان. وُلِد في طلعة شارع البرج في حيفا سنة 1924، بعد اخوين سابقين تُوفيا رضيعين، فنذرتْه امُّه قبيل ولادته، لكنيسة مار الياس…

المخادع- قصة قصيرة جدًا/ رائدة عكاشة
يجلس على الشرفة يلعن هذا ويشتم ذلك، بينما يتسلل بصره نحو النافذة المقابلة متأملاً ظلّ امرأة خلف الستارة.

وجوه وملامح 9/ بقلم: محمود عبد السلام ياسين
لقد تركت المرآة المسلمة عبر صفحات التاريخ صفحات مشرقة حافلة بالمواقف الرائعة التي تظهر فيها معاني هامة تحتاج المسلمة المعاصرة التعرف عليها من خلال نساء دخلن…

استراحة رماح بعيدًا عن السياسة/ بقلم: معين أبو عبيد
في دوامة الحقد والكراهية والحسد، ننسى أحيانًا أنفسنا ربّما لا نعرف أو لا نريد أن نعرف أين نجد آثار النعمة التي منحنا إياها واختصنا بها الباري…

نبذ العنف ووجهات نظر/ بقلم: رائدة عكاشة
هبت البلدة عن بكرة أبيها، اجتمع الشيب والشباب رجالاً ونساء، طالب الكبار والصغار بنبذ العنف. توالت الخطابات، وطرحت الحلول، وعلت أصوات الشجب والاستنكار والإدانة، ثم انقسم

من سيرتي ومن دروس السلف: التجاهل للإيجاب/بقلم: أ.د فاروق مواسي
توجه إلي معلم صديق أن أبدي رأيي بتحليل قصيدة من الشعر الحديث قام بها.

ذاكرة اللّوز.. خذوها بطبعتِها الأولى/ رجاء بكريّة
“لا حبّ يجعلُكَ سعيدا، سوى ذاكَ الّذي تقتُلُ بهِ المرأة كلّ الرّجالِ قبلك،

سؤال في اللغة: حول همزة (ابن) وحذفها/ بقلم: ب. فاروق مواسي
هناك من يطالب بإثبات همزة (ابن) في أول السطر حتى ولو وقعت بين علمين، فما رأيك في ذلك، وهل لك أن تركّز لنا مواضع حذف همزة…

في زمن الحربّ.. يصير الوطن بلا شعبّ.. والدين بلا ربّ/ بقلم: بلال فوراني
أوجعتنا الحرب .. حتى صار جلدنا مثل قصيدة لمحمود درويش .. يحبها الجميع ولا يصدقها أحد ... أوجعتنا حتى صار الموت مثل أغنية صباحية لا تشدوها…

تذكُّر ..نسيان/ بقلم: رائدة عكاشة
تذكّر كيف كان يرتقي سلم المناصب درجة درجة حتى ترّبع على قمته.. تذكّر كيف نسي في زحمة الصعود انحدار ابنه في مستنقع المخدرات!

أحلام حرّة/ بقلم: رائدة عكاشة
حين طلبت معلمة اللغة العربية في حصة التّعبير أن يرسمَ كلّ منا حلمه بالحروفِ والكلمات أخرجتنا من وراء المقاعد الخشبية ومن بين جدران القاعة الدراسية لنجلس…

قصص قصيرة جدًا/ بقلم: أزهار أبو الخير- شَعبان
مُنذ العام الماضِي، أصْبَحَ الشّك وَالقلقُ عَدُوَّها اللّدود،

رائدة عُكاشة تكتب على منبر العرب: إدمان
يغمرها بالقُبَل هي معشوقته الوحيدة؛ أدمن عشقها حَدّ الجنون والهيام، يتلذذّ بصحبتها ويستسلم لإغراءاتها، يسافر في بحر تأملاته مع الأبخرة المتصاعد التي تعلو مخيلته في صحون…

عندما يصبح الحجرُ وطنًا!/ بقلم: د. حاتم عيد خوري
لا أذكر سياقَ الحديث الذي جعلني في حينه، اروي لصديقي فارس القصة الحقيقية التالية التي هزّتني من الاعماق: