29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة

البيت قصة قصيرة جدًا/ بقلم: رائدة عكاشة

قضتْ سنوات عمرها، تجرّر أذيال الخيبة، وهي تعيش في غربةٍ تنهشُ عظامها، بينما حفرت تجاعيد الجروح في وجهها دروبا وأخاديد. عادت إلى بيتها العامر في مسقط رأسها، وراحت تبحثُ عنِ المفتاح الذّي خبأته في الجدار، وسرعان ما وجدتِ المفتاح في مكانه تماما، مثلما وجدت المصوغات التي خبأتها آنذاك، فاغرورقتْ عيناها بدموع الفرح. لم تفارقْ الابتسامةُ وجهها، حتى حينَ حاولَ زوجها أن يوقظها قائلا: "احترسي يا امرأة، أنت تتكلمين في منامك". غير أن نبضَ القلب كان قد فارق جسدها، وراحَ يرفرفُ حولَ ذٰلك البيت البعيد  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصة نُشر: 26/09/2016 الساعة 12:25 آخر تحديث: الساعة 14:59
حجم الخط
البيت قصة قصيرة جدًا/ بقلم: رائدة عكاشة
البيت قصة قصيرة جدًا/ بقلم: رائدة عكاشة · تصوير: كل العرب

قضتْ سنوات عمرها، تجرّر أذيال الخيبة، وهي تعيش في غربةٍ تنهشُ عظامها، بينما حفرت تجاعيد الجروح في وجهها دروبا وأخاديد. عادت إلى بيتها العامر في مسقط رأسها، وراحت تبحثُ عنِ المفتاح الذّي خبأته في الجدار، وسرعان ما وجدتِ المفتاح في مكانه تماما، مثلما وجدت المصوغات التي خبأتها آنذاك، فاغرورقتْ عيناها بدموع الفرح. لم تفارقْ الابتسامةُ وجهها، حتى حينَ حاولَ زوجها أن يوقظها قائلا: "احترسي يا امرأة، أنت تتكلمين في منامك". غير أن نبضَ القلب كان قد فارق جسدها، وراحَ يرفرفُ حولَ ذٰلك البيت البعيد  

  موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد