مهداه إلى روح ابن العم حسن اشتيوي.. بقلم رهام شتيوي
ينتشر العنف في مجتمعنا كالوباء يوماً بد يوم وساعة بعد ساعة، ويكاد لا يمر يوم واحد، بدون حوادث العنف في الشوارع، والمناسبات وحتى المدارس، وتستعمل بهذا شتى انواع الاسلحة البيضاء وحتى النارية، وبعض هذه الحوادث تنتهي بجرائم قتل... وآخر هذه الحوادث كانت جريمة قتل الشاب المرحوم حسن اشتيوي والذي راح ضحية سوء فهم او تفاهم تطور لشجار وانتهى بجريمة بشعة، نعم اعزائي جريمة بشعة لا يمكن للعقل البشري ان يستوعبها، كيف لإنسان عاقل ان يقتل اخيه الانسان بدم بارد؟؟ وبلحظة غضب ؟؟ والآن وبعد مرور اسبوعين على هذه الحادثة الاليمة، تتوجه ابنة عم المرحوم وهي تبكي دما حزنا على فراقه رحمك الله يا حسن ...
ينتشر العنف في مجتمعنا كالوباء يوماً بد يوم وساعة بعد ساعة، ويكاد لا يمر يوم واحد، بدون حوادث العنف في الشوارع، والمناسبات وحتى المدارس، وتستعمل بهذا شتى انواع الاسلحة البيضاء وحتى النارية، وبعض هذه الحوادث تنتهي بجرائم قتل... وآخر هذه الحوادث كانت جريمة قتل الشاب المرحوم حسن اشتيوي والذي راح ضحية سوء فهم او تفاهم تطور لشجار وانتهى بجريمة بشعة، نعم اعزائي جريمة بشعة لا يمكن للعقل البشري ان يستوعبها، كيف لإنسان عاقل ان يقتل اخيه الانسان بدم بارد؟؟ وبلحظة غضب ؟؟ والآن وبعد مرور اسبوعين على هذه الحادثة الاليمة، تتوجه ابنة عم المرحوم وهي تبكي دما حزنا على فراقه رحمك الله يا حسن ...
(2).jpg)
يا حسن الأخلاق
جئت تحيي ابتسامتك
ومت تحييها
عرفناك بمشيتك
فكانت كمشية الفرسان
حتى جوادك رثى لحالك
فلا نراه سوى أن يبكي لفراقك
فما بالنا نحن
كيف سنواسي فراقك
دراجةٌ واقفةٌَ
تنتظر صاحبها
تسأل أين رفيقي؟
أين حسني؟
أين حبيبي؟
فكيف لنا أن نشرحَ لها؟
كرم الأخلاق
معروف عندك
كرم الضيافة
موروثة لديك
فيا لك من أسدٍ
كشرت أنيابك للظلم
مهما حاولت وصفك
فأن قلمي عاجزٌ
جميع ما كتب
لن يوافي حرفا من الكلمات المدفونة
مت شهيدا
والله شاهداً على الظلم
الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة