موت معتقل يمني في سجن غوانتانامو
* محمد صالح كان قد خسر عشرين كيلو غرام من وزنه في غضون السنوات التي قضاها في السجن. فقد دخله بوزن 62 كيلو وعند وفاته لم يتعد وزنه 42 كيلو غراما..
* محمد صالح كان قد خسر عشرين كيلو غرام من وزنه في غضون السنوات التي قضاها في السجن. فقد دخله بوزن 62 كيلو وعند وفاته لم يتعد وزنه 42 كيلو غراما..
على الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي تعهد باغلاق سجن غوانتانامو المؤسس في كوبا, مطلع العام المقبل, النظر في العواقب الانسانية الملحقة بتأخير اغلاق المعتقل. هكذا قال المحامي ديفيد ريميس, اثر موت المعتقل اليمني محمد احمد عبد الله صالح, الذي تم اعتقاله دون أي ادانة او محاكمة او تهمة محددة عام 2002.
كانت قد اعلنت ادارة السجن قد اعلنت ان احد الحراس قد عثر ,اثناء جولته الروتينية بين اقفاص السجن على محمد صالح 31 عاما في قفصه ملق دون حراك لا يتنفس صباح الاثنين.
قال الجيش الامريكي في ميامي في بيان ان طبيب اعلن وفاة السجين محمد احمد عبد الله صالح بعد فشل محاولات مكثفة لانقاذه".
تشير التقارير الطبية الى ان محمد صالح كان قد خسر عشرين كيلو غرام من وزنه في غضون السنوات التي قضاها في السجن. فقد دخله بوزن 62 كيلو وعند وفاته لم يتعد وزنه 42 كيلو غراما.

قال المحامي ديفيد ريميس, الذي قضى اخر ايامه في قسم الامراض العقلية من السجن وانه وستة اخرين اضربوا عن الطعام فترة طويلة, حتى اضطرت ادارة السجن اجبارهم على الاكل عن طريق تزويدهم بالسوائل المغذية عن طريق انابيب موصوله بانوفهم وحلوقهم. واعتبر الموت كنتيجة لما يبدو انتحارا.