موعد في المطر - بفلم: غسان شولي
أظل قابعاً في الليل تحت المطر..هو حنين لحبيبتيالتقيها بموعد منتظر..أكثر مما أقولمع كل ومضة برق أراهاآتية تحت مظلة على عجلمثلي كمثل ظمآنفي صحراء يحسب السرابماءاً أو شجر ..الريح تأتي شماليةتحمل عطرها المفتخر..إذا أهي آتيةأم هل هي لعبة أخرىمن تدبير المطر..؟هل بكرت في المجيء؟أم لا ليل عندها ولا وجود للمطر؟أم تراهالحالة الطقسقالت في نفسها:من ذا الذي فاض جنوناً يعتصر..يأتي لموعد في جو عاصفلا احد سيأتي ولا احد سينتظر.. لعل خيالي غير واقعيولا وجود للمطرولا الرياح شماليةبل هو فعل الحب والشوق المستعر..والموعد لم يحن بعد والشتاء بعيد وما هذا المطرإلا حبات عرق تعتصر..أنا ما زلت على حاليأموت واحيا ,وفي نفسي حبيبة تبتسمأموت واحيا وفي نفسيأن المس بكف يدي وجه القمر..إنني احلم لكن لم اقتنع أني أعيش الحلموحبيبتي ليست سوى قدر..من غير قصداتفقنا أن اللقاء مع أول حبة مطرسنين مضت لا مطر يأتيولا للشتاء من اثرحبي أصابه الجفافاختفت لدي جميع الكلماتهل مات ؟!!لا .. واني باق ها هناحبيبتي انتظرأمثالي لا يموتون إلا حباًوأمثالك لا يموتون إلا بعدمايوقنون أنهم أضاعوا الحببسبب قلبهم الحجر..أمثالي لا يعودونإلا ليتحسسوا فيك ما رأوه في أحلامهموان أخطئوافحبهم في القلب سالفا قد اعتذرفهل حبك في القلبسالفاً قد غفر؟..وعادت زخات المطرزخات الشوق!نعم انه المطرفلقد أمعنت النظر..وتصرخ أنثى من بعيد :" لقد جئت .."أين هي؟ أين أنت ؟في أعلى أم أسفل المنحدر.. وتصرخ أنثى :" لقد عدت .. آسفة لأني تأخرت"أين هي ؟ أين أنت؟اخذ يتلاشى المطرماذا سأفعل بالحب بعدهافقد جاء الشتاء وعبر..وفي السماء صحو قد انتشروأنا قابع تحت مظلتيكأي عاشق تعلق بحبل الحب وانتحركأي عازف ترجم حزنه على وترفهل انتظر المطر ثانيةأم هل أحاول السفر؟..
أظل قابعاً في الليل تحت المطر..هو حنين لحبيبتيالتقيها بموعد منتظر..أكثر مما أقولمع كل ومضة برق أراهاآتية تحت مظلة على عجلمثلي كمثل ظمآنفي صحراء يحسب السرابماءاً أو شجر ..الريح تأتي شماليةتحمل عطرها المفتخر..إذا أهي آتيةأم هل هي لعبة أخرىمن تدبير المطر..؟هل بكرت في المجيء؟أم لا ليل عندها ولا وجود للمطر؟أم تراهالحالة الطقسقالت في نفسها:من ذا الذي فاض جنوناً يعتصر..يأتي لموعد في جو عاصفلا احد سيأتي ولا احد سينتظر.. لعل خيالي غير واقعيولا وجود للمطرولا الرياح شماليةبل هو فعل الحب والشوق المستعر..والموعد لم يحن بعد والشتاء بعيد وما هذا المطرإلا حبات عرق تعتصر..أنا ما زلت على حاليأموت واحيا ,وفي نفسي حبيبة تبتسمأموت واحيا وفي نفسيأن المس بكف يدي وجه القمر..إنني احلم لكن لم اقتنع أني أعيش الحلموحبيبتي ليست سوى قدر..من غير قصداتفقنا أن اللقاء مع أول حبة مطرسنين مضت لا مطر يأتيولا للشتاء من اثرحبي أصابه الجفافاختفت لدي جميع الكلماتهل مات ؟!!لا .. واني باق ها هناحبيبتي انتظرأمثالي لا يموتون إلا حباًوأمثالك لا يموتون إلا بعدمايوقنون أنهم أضاعوا الحببسبب قلبهم الحجر..أمثالي لا يعودونإلا ليتحسسوا فيك ما رأوه في أحلامهموان أخطئوافحبهم في القلب سالفا قد اعتذرفهل حبك في القلبسالفاً قد غفر؟..وعادت زخات المطرزخات الشوق!نعم انه المطرفلقد أمعنت النظر..وتصرخ أنثى من بعيد :" لقد جئت .."أين هي؟ أين أنت ؟في أعلى أم أسفل المنحدر.. وتصرخ أنثى :" لقد عدت .. آسفة لأني تأخرت"أين هي ؟ أين أنت؟اخذ يتلاشى المطرماذا سأفعل بالحب بعدهافقد جاء الشتاء وعبر..وفي السماء صحو قد انتشروأنا قابع تحت مظلتيكأي عاشق تعلق بحبل الحب وانتحركأي عازف ترجم حزنه على وترفهل انتظر المطر ثانيةأم هل أحاول السفر؟..
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر لزاوية منتدى العرب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il