مَوْعدٌ ولِقاء - بقلم: سلمى حيادري
في ذلِكَ المَكانِ...بَيْنَ الزُّهورِ والأَشْجارِتَلاقَيْنا.. تَعانَقْناوتَبادَلْنا الآراءَ،حَيْثُ الطَّبيعَةُ والأَعْشابُ الخَضْراءُ!كَأَطْفالٍ صِغارٍ، مشينا نلهو في هناء،وأَنا.. أُغازِلُهُ، وهُوَ يَنْظُرُ إِلَيَّ بِكِبْرِياءٍ!تَمُرُّ الثَّواني، والدَّقائِقُ، والسّاعاتُ،ونَفْسي تَرْجوني عَلى البَقاءِ!لا يُمَلُّ مِنْهُ ..!!أَغارُ عَلَيْهِ مِنْ نَسَماتِ الهَواءِ!عاشِقَةٌ أَنا الرُّوحَ والخُطى،والذَّقْنُ تَحْتَويهِ لِحْيَةٌ بَيْضاءُ!يا خالِقَ هذا الإِنْسانِ...أَرْجوكَ اجْعَلْهُ لي داءً ودَواءً!أَنا أَكْتُبُ لَهُ الأَشْعارَ،وهُوَ يَغْتالُني في الغِناءِ!لَيْتَ الزَّمانَ لا يُفَرِّقُ بَيْنَنا...!حَتّى يَحينُ مَوْعِدُ اللِّقاءِ...
في ذلِكَ المَكانِ...بَيْنَ الزُّهورِ والأَشْجارِتَلاقَيْنا.. تَعانَقْناوتَبادَلْنا الآراءَ،حَيْثُ الطَّبيعَةُ والأَعْشابُ الخَضْراءُ!كَأَطْفالٍ صِغارٍ، مشينا نلهو في هناء،وأَنا.. أُغازِلُهُ، وهُوَ يَنْظُرُ إِلَيَّ بِكِبْرِياءٍ!تَمُرُّ الثَّواني، والدَّقائِقُ، والسّاعاتُ،ونَفْسي تَرْجوني عَلى البَقاءِ!لا يُمَلُّ مِنْهُ ..!!أَغارُ عَلَيْهِ مِنْ نَسَماتِ الهَواءِ!عاشِقَةٌ أَنا الرُّوحَ والخُطى،والذَّقْنُ تَحْتَويهِ لِحْيَةٌ بَيْضاءُ!يا خالِقَ هذا الإِنْسانِ...أَرْجوكَ اجْعَلْهُ لي داءً ودَواءً!أَنا أَكْتُبُ لَهُ الأَشْعارَ،وهُوَ يَغْتالُني في الغِناءِ!لَيْتَ الزَّمانَ لا يُفَرِّقُ بَيْنَنا...!حَتّى يَحينُ مَوْعِدُ اللِّقاءِ...