نائب أوباما في بيروت دعم لسليمان
* لم يصدر حتى اليوم، أي بيان رسمي من رئاسة الجمهورية حول زيارة نائب الرئيس الأميركي تسلطت الأضواء في لبنان على الزيارة المرتقبة أواخر هذا الأسبوع لنائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إلى بيروت ناقلا رسالة من الرئيس باراك أوباما إلى الرئيس اللبناني ميشال سليمان تتعلق على ما أفادت مصادر دبلوماسية أميركية في بيروت بالتطورات في المنطقة وفي لبنان عشية إجراء الانتخابات النيابية التي تحظى باهتمام أميركي واسع كما صرحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أثناء زيارتها المفاجئة إلى لبنان قبل بضعة أسابيع.
* لم يصدر حتى اليوم، أي بيان رسمي من رئاسة الجمهورية حول زيارة نائب الرئيس الأميركي تسلطت الأضواء في لبنان على الزيارة المرتقبة أواخر هذا الأسبوع لنائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إلى بيروت ناقلا رسالة من الرئيس باراك أوباما إلى الرئيس اللبناني ميشال سليمان تتعلق على ما أفادت مصادر دبلوماسية أميركية في بيروت بالتطورات في المنطقة وفي لبنان عشية إجراء الانتخابات النيابية التي تحظى باهتمام أميركي واسع كما صرحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أثناء زيارتها المفاجئة إلى لبنان قبل بضعة أسابيع.

وأدرجت مصادر لبنانية مطلعة هذه الزيارة المحتملة لنائب الرئيس الأميركي والتي لم تتأكد رسميا بعد في إطار إبراز الدعم الأميركي للرئيس سليمان ومؤسسات الدولة، والاعتدال والأبعاد الأخرى التي حملتها وزيرة الخارجية وكانت موضع انتقادات من قوى المعارضة، لا سيما من زعيم المعارضة المسيحية النائب ميشال عون ومن نواب حزب الله الذين اتهموا الادارة الأميركية بالتدخل في شؤون لبنان الداخلية.
ولم يصدر حتى اليوم، أي بيان رسمي من رئاسة الجمهورية حول زيارة نائب الرئيس الأميركي إلا أنّ مصادر مطلعة في قوى الأكثرية أبلغت أنّ الزيارة تأتي تتويجا لسلسة الزيارات الأميركية السابقة إلى العاصمة اللبنانية وكان آخرها تلك التي قام بها نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل واستمرت بضعة أيام تخللتها لقاءات مع قيادات قوى الرابع عشر من آذار والرسميين اللبنانيين وفي مقدمتهم الرئيس ميشال سليمان، كما أنها (الزيارة) تأتي في أعقاب محادثات أميركية- سورية لم تسفر عن أي تقدم ملموس في العلاقات بين البلدين.
وربطت المصادر المطلعة الزيارة المحتملة لنائب الرئيس الأميركي بالتطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وبما يتردد عن تعثر المحادثات الأميركية- الإيرانية في موضوع الخطط الإيرانية لامتلاك السلاح النووي. وتجدر الإشارة إلى وصول قائد العمليات الخاصة في الجيش الأميركي الأدميرال آريل أولسن أمس إلى بيروت قادما من العراق واجتماعه فور وصوله بوزير الدفاع الياس المر.
ومهما كان من شأن زيارة بايدن فإنّ توقيتها قبل أسبوعين من الانتخابات النيابية العامة ومع اشتداد حملة المعارضة المسيحية على الرئيس ميشال سليمان وتنامي الحديث عن وجود نية لتقصير ولايته في حال فازت المعارضة بهذه الانتخابات مؤشر إضافي على التزام الرئيس أوباما بدعم رئيس الجمهورية وقوى الاعتدال في لبنان.