29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

نحو المؤسسة الفنية الأضخم

المبادرة لإقامة متحف أم الفحم للفن المعاصر، خلال أمسية متميزة حاشدة، شارك فيها المئات من الفنانين والمعنيين العرب عقدت في متحف تل أبيب مساء الثلاثاء من هذا الاسبوع، أمسية الإعلان عن المبادة لإقامة "متحف أم الفحم للفن المعاصر"، وكانت الأمسية متميزة حاشدة، شارك فيها المئات من الفنانين والمعنيين العرب واليهود إضافة إلى الوزيرين يتسحاك هرتسوغ، ويولي تمير وأعضاء الكنيست د. دوف حنين، جمال زحالقة، أوفير بينس، روبي ربلين ونادية حلو والوزيرتان السابقتان أورا نمير وشولميت ألوني، وشارك كذلك، رئيس بلدية أم الفحم، الشيخ هاشم عبد الرحمن وجميع أعضاء البلدية و 12 سفيرا وملحقا ثقافيا من دول العالم المختلفة. وبدت في الأمسية علامات التأثر والإعجاب بادية على أوجه الحاضرين لضخامة المتحف المقررة إقامته والذي تبلغ تكاليف إقامته الـ 20 مليون دولار، وفي كلمة لمدير جاليريا الفنون في أم الفحم والمبادر لإقامة المتحف في المدينة، الفنان سعيد أبو شقرة، قال بأن هذا المتحف قد يحتل مرتبة أهم وأضخم مؤسسة ثقافية فنية للأقلية القومية العربية الفلسطينية في البلاد" وأضاف أن قيمة المتحف لا تكمن بتكلفته الاقتصادية الهائلة، إنما بقيمته الثقافية والاجتماعية وأكد على الانعكاسات الايجابية المتوقعة لهذا المتحف، الذي سيوثق ويدرس الفن الفلسطيني والعربي المعاصر في البلاد كما أكد بأن كل التخطيطات والبرامج بما فيها توفير قطعة أرض للمتحف أصبحت جاهزة والمهمة القادمة تكون بجمع التبرعات من كل العالم، كما وجه نداء إلى أصحاب القدرات في الوسط العربي إلى أخذ دورهم في دعم هذا المشروع.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 16/12/2006 الساعة 20:51
حجم الخط
نحو المؤسسة الفنية الأضخم
نحو المؤسسة الفنية الأضخم · تصوير: كل العرب

المبادرة لإقامة متحف أم الفحم للفن المعاصر، خلال أمسية متميزة حاشدة، شارك فيها المئات من الفنانين والمعنيين العرب عقدت في متحف تل أبيب مساء الثلاثاء من هذا الاسبوع، أمسية الإعلان عن المبادة لإقامة "متحف أم الفحم للفن المعاصر"، وكانت الأمسية متميزة حاشدة، شارك فيها المئات من الفنانين والمعنيين العرب واليهود إضافة إلى الوزيرين يتسحاك هرتسوغ، ويولي تمير وأعضاء الكنيست د. دوف حنين، جمال زحالقة، أوفير بينس، روبي ربلين ونادية حلو والوزيرتان السابقتان أورا نمير وشولميت ألوني، وشارك كذلك، رئيس بلدية أم الفحم، الشيخ هاشم عبد الرحمن وجميع أعضاء البلدية و 12 سفيرا وملحقا ثقافيا من دول العالم المختلفة. وبدت في الأمسية علامات التأثر والإعجاب بادية على أوجه الحاضرين لضخامة المتحف المقررة إقامته والذي تبلغ تكاليف إقامته الـ 20 مليون دولار، وفي كلمة لمدير جاليريا الفنون في أم الفحم والمبادر لإقامة المتحف في المدينة، الفنان سعيد أبو شقرة، قال بأن هذا المتحف قد يحتل مرتبة أهم وأضخم مؤسسة ثقافية فنية للأقلية القومية العربية الفلسطينية في البلاد" وأضاف أن قيمة المتحف لا تكمن بتكلفته الاقتصادية الهائلة، إنما بقيمته الثقافية والاجتماعية وأكد على الانعكاسات الايجابية المتوقعة لهذا المتحف، الذي سيوثق ويدرس الفن الفلسطيني والعربي المعاصر في البلاد كما أكد بأن كل التخطيطات والبرامج بما فيها توفير قطعة أرض للمتحف أصبحت جاهزة والمهمة القادمة تكون بجمع التبرعات من كل العالم، كما وجه نداء إلى أصحاب القدرات في الوسط العربي إلى أخذ دورهم في دعم هذا المشروع.


د. حنين وسعيد أبو شقرة، تصوير أكتيف ستيلز

وأما رئيس بلدية أم الفحم الشيخ هاشم عبد الرحمن فقد ألقى كلمة أمام الحضور وجه فيها تحية حارة إلى الفنان أبو شقرة، وقال "صحيح أننا الآن لا نحل السلام في الشرق الأوسط، لكن كل أمل وكل نقطة ضوء هامة. هذا المتحف رسالة هامة من أم الفحم إلى الآخر. صحيح أن لدينا مطاعم ممتازة، ولكن هنالك أشياء أخرى عدا الحمص، هنالك ثقافة وحضارة، رياضة وفن واقتصاد، هنالك مستقبل وأمل." واستعرض بعضا من نجاحات طلاب مدينة أم الفحم كما أفاد بأن هنالك ملاكما من المدينة سيشارك بالأولمبيادة القادمة في الصين. وأضاف "هذه هي أم الفحم التي نريدكم أن تعرفوها.."
وتحدث عن أهمية النشاط كذلك وزيرة المعارف، يولي تمير ووزير العلوم والفنون المستقيل أوفير بينس، حيث أكدا على أهمية هذه الفعالية، كما قدم الشاعر طه محمد علي باقة من قصائده وانتهت الأمسية بعرض محوسب قدمه المهندس المعماري سنان عبد القادر حول التخطيط المعماري المعد للمتحف.
د. دوف حنين عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أصدر بيانا صحفيا، عقب مشاركته في الأمسية، عبر فيها عن تقديره الكبير للفنان سعيد أبو شقرة ورفاقه، وإضافة إلى القيمة الفنية للمبادرة أشار إلى أهميتها السياسية "الأمسية الفنية الفحماوية اليوم في تل أبيب تحمل رمزية خاصة تصد دعوات الانفصال عن مدينة أم الفحم وأهلها، وهي مدينة تستحق أن تحظى بكل المرافق الميدانية بدءا بالمستشفى والجامعة العربية ووصولا إلى المتاحف" وأضاف "تحقيق المساواة القومية واليومية للجماهير العربية ليس مهمة الجماهير العربية وحدها إنما مهمة كل إنسان تقدمي وذي شعور بالمسؤولية تجاه أبنائه ومستقبلهم وهذه الأمسية تمدنا بالطاقة والعنفوان والتفاؤل."




تصوير أسامة محاميد- صحيفة المسار

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد