32° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الجسم الرشيق

نردين ضاهر تقول: يا لخيبتها!! تطلقت

منذ بضعة شهور أو بعض سنين أتيناها نهنئ.. بل وأن بعضا منا قد حسدها فها قد سرقت من صفوف العازبين زوجا لها وتهامست الفتيات:"يا بختها.. عريس لقطة!!"… لها يومها كل الإعجاب.. ولها اليوم كل اللوم!!فها بعد أن تزوجت تطلقت! وبعد أن تهامسن :"يا بختها".."يا لخيبتها" يقلن اليوم…! ما تراها فعلت ليطلقها؟!.. أو ألم يكن بإمكانها أن تصبر عليه قليلا بعد؟! يتساءل هذا وتلك..وتطلق الأفواه شتى الأقاويل وتوضع المسكينة في خانة المرأة المطلقة.. تلك في مجتمعنا مسجونة في بيت أهلها لا تقدر على الخروج في نزهة حتى.. فهي الآن متهمة بالأقاويل محاصرة وكل حركة لها محسوبة عليها.. ولن نترك المسكينة لحالها إلا لو تزوجت مجددا أو تطلقت أخرى..!!!

ب ن بقلم: نردين ضاهر الجسم الرشيق نُشر: 12/12/2008 الساعة 19:47
حجم الخط
نردين ضاهر تقول: يا لخيبتها!! تطلقت
نردين ضاهر تقول: يا لخيبتها!! تطلقت · تصوير: كل العرب

منذ بضعة شهور أو بعض سنين أتيناها نهنئ.. بل وأن بعضا منا قد حسدها فها قد سرقت من صفوف العازبين زوجا لها وتهامست الفتيات:"يا بختها.. عريس لقطة!!"… لها يومها كل الإعجاب.. ولها اليوم كل اللوم!!فها بعد أن تزوجت تطلقت! وبعد أن تهامسن :"يا بختها".."يا لخيبتها" يقلن اليوم…! ما تراها فعلت ليطلقها؟!.. أو ألم يكن بإمكانها أن تصبر عليه قليلا بعد؟! يتساءل هذا وتلك..وتطلق الأفواه شتى الأقاويل وتوضع المسكينة في خانة المرأة المطلقة.. تلك في مجتمعنا مسجونة في بيت أهلها لا تقدر على الخروج في نزهة حتى.. فهي الآن متهمة بالأقاويل محاصرة وكل حركة لها محسوبة عليها.. ولن نترك المسكينة لحالها إلا لو تزوجت مجددا أو تطلقت أخرى..!!!


نردين ضاهر

ننسى أن الزواج زوج وزوجة لا زوجة فقط.. وقد تلام الزوجة حينا.. ويلام الزوج حينا آخر... لكن وفي أغلب حالات الطلاق لا يقع اللوم على أحدهما بل يلام كليهما..
 لكننا نظلم المسكبنة دونما هوادة، دون أن يخطر ببالنا ولو للحظة أن اللوم في هذة الحالة أو تلك قد لا يقع عليها...
إن أقوالنا تلك قد تدفع بتلك المرأة إلى الجوء سريعا لزيجة أخرى ومدفوعة بالأسباب الخاطئة تجد لها زوجا غير مناسب لتفشل مرة أخرى وتثبت بحقها التهمة، أو قد تدفعها إلى إحتمال غير المحتمل والإبقاء على زوج لم يعدن يطقن الحياة معه لنسمع عن تلك التي يضربها زوجها من سنين لكنها معه لا تزال أو عن معاناة زوجة مدمن الحكول أو المخدرات لكنها ولسبب ما منه إلى اليوم لم تتطلق.. وتلك التي تدرك أن زوجها يخونها لكنها منه يوما لن تتطلق، ليس لأنها بخاينته ترضى بل من خوفها من كلام الناس عنها بل وعن بناتها اللاتي لا ذنب لهن، فتضطر عليه أن تصبر..
لست من محبذي الطلاق فأبغض الحلال عند الله الطلاق، بل وأنني لا أجده الحل الأول للمشاكل الزوجية لكنني لست ضده أيضا فهو حلال ولو كان بغيضا كما أجد البقاء على زواج أصبح سبب لتعاسة كلا الزوجين أو أحدهما لتفادي كلام الناس أمر لا يقبله عقل ولا يستسيغه منطق..
أوقفوا النميمة..! وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء...


موقع العرب يدعو كل فتاة لها رأي او موقف او قضية اجتماعية تريد ان تطرحها من على منبره ارسال مقالها مع صورتها الشخصية لننشره في زاوية صبايا على البريد الالكتروني fayez_khlaif@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد