نشطاء التطوع يحيون الارض
تواصلاً مع الجذور، نظمت المجموعات الفلسطينية في جمعية " ألون" في البلدات: يافا، اللد، دالية الكرمل عسفيا وجسر الزرقاء، زيارة للقرى المهجرة، شملت : قرية الغابسية، الكابري والنهر شمالي البلاد. وقد أشرفت على تنظيم هذا اليوم كل من منال حسين وهبة سالم.
تواصلاً مع الجذور، نظمت المجموعات الفلسطينية في جمعية " ألون" في البلدات: يافا، اللد، دالية الكرمل عسفيا وجسر الزرقاء، زيارة للقرى المهجرة، شملت : قرية الغابسية، الكابري والنهر شمالي البلاد. وقد أشرفت على تنظيم هذا اليوم كل من منال حسين وهبة سالم.

كانت المحطة الأولى في قرية الغابسية، حيث استمع المشاركون إلى شهادة السيد داهود بدر، أحد سكان القرية الذي شهد النكبة وتهجير أهالي الغابسية والقرى المجاورة لها. حيث سرد قصة التهجير والعودة من جديد الى القرية بعد أن استطاعوا إنتزاع تأشيرة من المحكمة الإسرائيلية العليا، لكن سرعان ما عادوا مرة اخرى بعد مرور عامين، حتى أن هدمت القرية عام 1956 بشكل كامل ولم يبق منها سوى جامعها الذي شيده أحمد باشا الجزار.
وتحدث السيد داهود عن الحاضر الغائب، اللاجئ في وطنه، ساخراً من الواقع المر الذي يعيشه خارج قريته بسبب التهجير وعدم إحترام حقوق الانسان والأعراف الدولية من قبل السلطات الإسرائيلية. ويقيم داهود على أراضي الشيخ دانون البعيدة أمتار من قرية الغابسية، ويحلم بالعودة ولو بعد حين!
المحطة الثانية كانت زيارة قرية الكابري وقريه النهر، حيث اشرف السيد جليل صباغ على تقديم الشرح المسهب عن معالم القريتين وتاريخ كل واحده منهن.
يذكر أن المجموعات المشاركة، قامت بزرع ما لم تقدر السلطة أن تقلع وهي روح التطوع من أجل الأرض، والتمسك بحق العودة اليها، هذا الحق الذي لا يساوم عليه، حيث تم زرع أشجار السنديان في القرى المهجرة التي تم زيارتها.
وقد أختتم نشطاء مشروع التطوع الفلسطيني نشاطهم في مثلث يوم الأرض، حيث شاركوا في فعاليات يوم الارض ألـ 32 إحياء لروح الشهداء الطاهرة ووفاء للأرض التي استشهدوا من أجلها. وانضموا لاحقا للمهرجان الوحدي في عرابة الذي إختتم فعاليات يوم الأرض .



