نصرالله يدعو لإسقاط الحكومة
نصرالله:"حكومة السنيورة عاجزة، فاشلة وغير قادرة على الوفاء بوعودها والاعتصام المفتوح غدا في قلب بيروت لإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية"
نصرالله:"حكومة السنيورة عاجزة، فاشلة وغير قادرة على الوفاء بوعودها والاعتصام المفتوح غدا في قلب بيروت لإسقاط الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وطنية"
دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أنصار المعارضة اللبنانية إلى بدء احتجاجات سلمية اعتبارا من الغد لإسقاط حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة التي وصفها بالعاجزة.
وحث نصرالله في كلمة نقلتها قناة المنار التابعة للحزب جمهور المعارضة على التجمع السلمي والاعتصام المفتوح غدا في قلب بيروت لإسقاط حكومة السنيورة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وجاءت كلمة نصرالله بعد أقل من ساعة من صدور بيان بهذا المعنى باسم المعارضة اللبنانية التي تضم حزب الله وحركة أمل الشيعية والتيار الوطني الحر (المعارضة المسيحية) وقوى وشخصيات مناهضة للأغلبية النيابية المدعومة من الغرب.
وجاء في بيان المعارضة "ان قوى المعارضة الوطنية اللبنانية...تدعو جميع اللبنانيين بمختلف طوائفهم ومناطقهم واحزابهم وقواهم السياسية والاجتماعية الى التجمع السلمي والاعتصام المفتوح احتجاجا على غياب منطق المشاركة السياسية الحقيقية وللمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون أولى مهامها اقرار قانون جديد للانتخابات وذلك يوم الجمعة...الساعة الثالثة بعد الظهر في وسط مدينة بيروت".
وقال نصرالله إنه بعد عام من تشكيل حكومة السنيورة ثبت أنها "عاجزة وفاشلة وغير قادرة على الوفاء بوعودها". مضيفا أن الأزمات السياسية والاجتماعية تفاقمت في عهدها ولم تتمكن من علاجها "لأنها حكومة الفريق الواحد".
وقال إن حزبه دعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية باعتبارها عنوانا للتكامل والتضامن مشيرا إلى أن مساعي الحزب بهذا الصدد "من خلال الحوار والتشاور اصطدمت بحائط مسدود".

ويخشى عدد كبير من اللبنانيين من ان التظاهرات الحاشدة قد تقود الى العنف في الشارع اللبناني معمقة الازمة السياسية ودافعة البلاد نحو فوضى وسط احتدام التوتر الطائفي.
وكان الجيش اللبناني قد أعلن انه سيقف على الحياد خلال هذه المواجهة السياسية لكنه حذر من انه سيتدخل لمنع اي عنف او محاولات لاقتحام اي مبنى حكومي.
وتنشر السلطات اللبنانية الاف من الجنود ورجال الشرطة في شوارع بيروت منذ اغتيال وزير الصناعة المسيحي المناهض لسوريا بيار الجميل في 21 تشرين الثاني.