30° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

نقطة عبور.. بقلم رامي عثاملة

سَنتانِِ  بعد المئةِ  واقِفاً أنتظرُ  بالطابورِمرَّ ستونَ عاماً وفي كُلِ يَومٍ املٌ بالعُبورِنَظَرتُ خلفي وإذ بالافٍ من شعبيَ المَقهورِأتَصببُ عَرقاً كَمَنْ أجلسوه  بِداخلِ  التَنورِوَبعد  جُهدٍ وعَناءٍ قادوني إلى سِيادةِ المأمورِس: ما الذي جاءَ بِكَ وَقد مرت بِكَ العُصورِقُلتُ ما زالَ غُبارُ الأرضِ يَعبقُ بِيِ كالكافورِفأنا   طائِرٌ  لا يُبْيتُ لَيْله  وجناحهُ  مَكسورِأنا مَنْ باعَ السادةُ قَضيتي وَشَروا بِها القُصورِعَينٌ بِالاُفُق على كُلِ ذَرةِ رَملٍ ناظِرةٍ كالنسورِوَاُخرى  تَرقبُ  دامِعهً  لِتروي  إبني  المأسورِسَلْ الزيتونَ عني حين تَعَطرتُ به  بِغَيرعِطْورِوالصَخْرةَ أفتَديها بِدَمي وإن جَثَمَت عليَ الصُخورِفَهي  في  الكِتابِ  مُقَدَسةً  سوياً  والبَيْتِ  المَعْمورِمَهما دنى الموتُ  تَحت التُرابِ أنا عَبْدكِ الماْ مورِ

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصره خاطرة نُشر: 02/08/2009 الساعة 23:23
حجم الخط
نقطة عبور.. بقلم رامي عثاملة
نقطة عبور.. بقلم رامي عثاملة · تصوير: كل العرب

سَنتانِِ  بعد المئةِ  واقِفاً أنتظرُ  بالطابورِمرَّ ستونَ عاماً وفي كُلِ يَومٍ املٌ بالعُبورِنَظَرتُ خلفي وإذ بالافٍ من شعبيَ المَقهورِأتَصببُ عَرقاً كَمَنْ أجلسوه  بِداخلِ  التَنورِوَبعد  جُهدٍ وعَناءٍ قادوني إلى سِيادةِ المأمورِس: ما الذي جاءَ بِكَ وَقد مرت بِكَ العُصورِقُلتُ ما زالَ غُبارُ الأرضِ يَعبقُ بِيِ كالكافورِفأنا   طائِرٌ  لا يُبْيتُ لَيْله  وجناحهُ  مَكسورِأنا مَنْ باعَ السادةُ قَضيتي وَشَروا بِها القُصورِعَينٌ بِالاُفُق على كُلِ ذَرةِ رَملٍ ناظِرةٍ كالنسورِوَاُخرى  تَرقبُ  دامِعهً  لِتروي  إبني  المأسورِسَلْ الزيتونَ عني حين تَعَطرتُ به  بِغَيرعِطْورِوالصَخْرةَ أفتَديها بِدَمي وإن جَثَمَت عليَ الصُخورِفَهي  في  الكِتابِ  مُقَدَسةً  سوياً  والبَيْتِ  المَعْمورِمَهما دنى الموتُ  تَحت التُرابِ أنا عَبْدكِ الماْ مورِ

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد