نقطة عبور.. بقلم رامي عثاملة
سَنتانِِ بعد المئةِ واقِفاً أنتظرُ بالطابورِمرَّ ستونَ عاماً وفي كُلِ يَومٍ املٌ بالعُبورِنَظَرتُ خلفي وإذ بالافٍ من شعبيَ المَقهورِأتَصببُ عَرقاً كَمَنْ أجلسوه بِداخلِ التَنورِوَبعد جُهدٍ وعَناءٍ قادوني إلى سِيادةِ المأمورِس: ما الذي جاءَ بِكَ وَقد مرت بِكَ العُصورِقُلتُ ما زالَ غُبارُ الأرضِ يَعبقُ بِيِ كالكافورِفأنا طائِرٌ لا يُبْيتُ لَيْله وجناحهُ مَكسورِأنا مَنْ باعَ السادةُ قَضيتي وَشَروا بِها القُصورِعَينٌ بِالاُفُق على كُلِ ذَرةِ رَملٍ ناظِرةٍ كالنسورِوَاُخرى تَرقبُ دامِعهً لِتروي إبني المأسورِسَلْ الزيتونَ عني حين تَعَطرتُ به بِغَيرعِطْورِوالصَخْرةَ أفتَديها بِدَمي وإن جَثَمَت عليَ الصُخورِفَهي في الكِتابِ مُقَدَسةً سوياً والبَيْتِ المَعْمورِمَهما دنى الموتُ تَحت التُرابِ أنا عَبْدكِ الماْ مورِ
سَنتانِِ بعد المئةِ واقِفاً أنتظرُ بالطابورِمرَّ ستونَ عاماً وفي كُلِ يَومٍ املٌ بالعُبورِنَظَرتُ خلفي وإذ بالافٍ من شعبيَ المَقهورِأتَصببُ عَرقاً كَمَنْ أجلسوه بِداخلِ التَنورِوَبعد جُهدٍ وعَناءٍ قادوني إلى سِيادةِ المأمورِس: ما الذي جاءَ بِكَ وَقد مرت بِكَ العُصورِقُلتُ ما زالَ غُبارُ الأرضِ يَعبقُ بِيِ كالكافورِفأنا طائِرٌ لا يُبْيتُ لَيْله وجناحهُ مَكسورِأنا مَنْ باعَ السادةُ قَضيتي وَشَروا بِها القُصورِعَينٌ بِالاُفُق على كُلِ ذَرةِ رَملٍ ناظِرةٍ كالنسورِوَاُخرى تَرقبُ دامِعهً لِتروي إبني المأسورِسَلْ الزيتونَ عني حين تَعَطرتُ به بِغَيرعِطْورِوالصَخْرةَ أفتَديها بِدَمي وإن جَثَمَت عليَ الصُخورِفَهي في الكِتابِ مُقَدَسةً سوياً والبَيْتِ المَعْمورِمَهما دنى الموتُ تَحت التُرابِ أنا عَبْدكِ الماْ مورِ