27° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

نومٌ على حافَة السَّهَر بقلم: رماح

غفوتُ نصفاً تائهاً على وسادتي الجامدةخشيةَ أن يُخيّمَ النومُ على الدَّار دون أن يرقب عيني السّاهرة..قَبَضْتُ على نَفَسي حتّى لا يرتعششُبَّاكُنا الخشبِيّ وجوانبه المتلاحمة..ولَمّا أحسستُ يَقْظَى وراء بابِنابِوَجْهَهِ المترهِّل وَبِسِمَاتِهِ المتفكِّكَة وهي..تُشبِه ملامحَ اليتامى في عَتْمة الليلأنزلْتُ رمشي بِكُحْلِهِ الأسود الغامق..على طيَّات وجهي المشدوه بنار النَّهاروتوسَّلتُ إلى قلبي لأَن يَتِيهَ في غُصَّتِهِ لِئلاَّيلاحظوه مَنْ ظنُّوا أنفسَهُم نياماً...على سُرُر ناعمة لا تَبْلى يوماًوهي التي ما كانت إلا لتذبل بعد أن يَبْلى الإنسان..لكني لا أرغب في سرقةَ المنكوبين في الدنياولا أريد أن أحجُب عنهم لُقْمَةََ سعادة تهكميَّة اختيرتْ لهمواختير لي أن أمسَحَ دمعتي بِلِحَاف!..عاشَ زَمَنَ مَرَارة القَصْف الطفوليََّة, وَحُرْمَتُهُ انْتَهَكَتْهَاقنبلةٌ فجَّرَتْهَا المأساة وداوَتْها الكلمة..أنا .. نومي شيَّعَ حُريَّتَهُ بعد أن قتلهجفا الأحبَّاء وقسوة الأعزَّاء!لِمَ جافَيتني؟! وأنا لم أعْتَدْ يوماً فِراقَهملِمَ جافيتني؟! وأنا التي أعتدْتُ شخصَكَ المباليلِمَ جافيتني؟! وأنا التي تعوَّدْتُ صوتَكَ الْجَهِير...لكنّك جافيتني وأنتَ الذي لم تتعوَّد مُجافاتي!

ك ا كل العرب شعر نُشر: 19/10/2008 الساعة 15:15
حجم الخط
نومٌ على حافَة السَّهَر بقلم: رماح
نومٌ على حافَة السَّهَر بقلم: رماح · تصوير: كل العرب

غفوتُ نصفاً تائهاً على وسادتي الجامدةخشيةَ أن يُخيّمَ النومُ على الدَّار دون أن يرقب عيني السّاهرة..قَبَضْتُ على نَفَسي حتّى لا يرتعششُبَّاكُنا الخشبِيّ وجوانبه المتلاحمة..ولَمّا أحسستُ يَقْظَى وراء بابِنابِوَجْهَهِ المترهِّل وَبِسِمَاتِهِ المتفكِّكَة وهي..تُشبِه ملامحَ اليتامى في عَتْمة الليلأنزلْتُ رمشي بِكُحْلِهِ الأسود الغامق..على طيَّات وجهي المشدوه بنار النَّهاروتوسَّلتُ إلى قلبي لأَن يَتِيهَ في غُصَّتِهِ لِئلاَّيلاحظوه مَنْ ظنُّوا أنفسَهُم نياماً...على سُرُر ناعمة لا تَبْلى يوماًوهي التي ما كانت إلا لتذبل بعد أن يَبْلى الإنسان..لكني لا أرغب في سرقةَ المنكوبين في الدنياولا أريد أن أحجُب عنهم لُقْمَةََ سعادة تهكميَّة اختيرتْ لهمواختير لي أن أمسَحَ دمعتي بِلِحَاف!..عاشَ زَمَنَ مَرَارة القَصْف الطفوليََّة, وَحُرْمَتُهُ انْتَهَكَتْهَاقنبلةٌ فجَّرَتْهَا المأساة وداوَتْها الكلمة..أنا .. نومي شيَّعَ حُريَّتَهُ بعد أن قتلهجفا الأحبَّاء وقسوة الأعزَّاء!لِمَ جافَيتني؟! وأنا لم أعْتَدْ يوماً فِراقَهملِمَ جافيتني؟! وأنا التي أعتدْتُ شخصَكَ المباليلِمَ جافيتني؟! وأنا التي تعوَّدْتُ صوتَكَ الْجَهِير...لكنّك جافيتني وأنتَ الذي لم تتعوَّد مُجافاتي!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد