نيكولا ساركوزي رئيسا لفرنسا
ساركوزي ينوي تطبيق سياسات جديدة للهجرة واندلاع شغب بفرنسا
ساركوزي ينوي تطبيق سياسات جديدة للهجرة واندلاع شغب بفرنسا
فاز المرشح اليميني نيكولا ساركوزي في السباق لرئاسة فرنسا بحصوله على ما بين 53 الى 53,2% من الاصوات في الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة، امام منافسته الاشتراكية سيغولين رويال التي حصلت على ما بين 46,8% و47% بحسب تقديرات معاهد استطلاعات الرأي.
وقد أقرت رويال بهزيمتها في خطاب مباشر بثته الشبكات التلفزيونية، تحدثت فيه عن "خلق نوع جديد من الديمقراطية". وقالت روايال التي بدت مبتسمة ومتماسكة في كلمتها ان "امرا ما تحرك ولن يتوقف". وتمنت لساركوزي ان "ينجز مهمته في خدمة جميع الفرنسيين".
واحتفل أكثر من 3 آلاف من أنصار الرئيس الجديد بالفوز في ساحة الكونكورد.
وكان اليمين قد نصب منصة حيث نظم التجمع للاحتفال بفوز ساركوزي. وقد بدأت محطات التلفزة الفرنسية والأجنبية بحجز أماكن لها على منصات تطل على المكان، وسط انتشار نحو 15 آلية في محيط المكان.
واشتبك شبان مع الشرطة في مدينتي باريس وليون الفرنسيتين واطلقت قوات الامن الغاز المسيل للدموع على ألفي محتج في العاصمة الفرنسية بعد انتخاب المرشح المحافظ نيكولا ساركوزي رئيسا لفرنسا أمس الأحد 6-5-2007، بينما أعلن ساركوزي في أول خطاب رئاسي له عن نيته تطبيق سياسات جديدة "مناسبة للتعامل مع مشكلة الهجرة".
ورأى شهود عيان شبانا ملثمين يرشقون الشرطة بالزجاجات والحجارة واشياء اخرى وقد ردت الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدمت لمرة واحدة خرطوم مياه في ميدان الباستيل بباريس والمرتبط بالاحتجاجات اليسارية. وقالت الشرطة ان اربعة رجال شرطة وشخصا اخر أصيبوا.
وهتف المتظاهرون "الشرطة في كل مكان والعدالة ليس لها مكان" واشعلت النار في دراجة نارية.
يذكر أنه في عام 2005 أدت تصريحات لساركوزي، وزير الداخلية آنذاك، إلى استفزاز الجاليات المهاجرة، حيث تعهد قبل بدء اعمال العنف التي ضربت ضواحي باريس قبل عامين، بتنظيف الضواحي "بخراطيم المياه" من اللصوص واصفا اياهم انهم من "الرعاع".
وامتدت أحدث الشغب بعد فوز ساركوزي، إلى مدينة ليون ثاني اكبر مدن فرنسا حيث اشتبك محتجون في الميدان الرئيسي مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع.
ووردت انباء عن وقوع اعمال عنف متفرقة في ضواح خارج العاصمة ولكن الشرطة وصفتها بأنها حوادث فردية.
وصورت المرشحة الاشتراكية المهزومة سيجولين روايال ساركوزي على انه خطر على فرنسا خلال الحملة الانتخابية قائلة انه مستبد ومن المرجح ان يزيد التوترات في الضواحي الفقيرة ذات الخليط العرقي التي تطوق مدنا كثيرة.