هدم الطريق المؤدي لكنيسة إقرث
* صدر أمر الهدم عن اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في مجلس معليه يوسف الإقليمي بإدعاء أن الطريق زراعية، ويمنح الأمر الأهالي 72 ساعة للإعتراض عليه
* صدر أمر الهدم عن اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في مجلس معليه يوسف الإقليمي بإدعاء أن الطريق زراعية، ويمنح الأمر الأهالي 72 ساعة للإعتراض عليه
تم خلال الليلة الماضية هدم الشارع المؤدي من الشارع الرئيسي للكنيسة. كان هذا بعد إستصدار الأهالي قراراً يمنع تنفيذ أمر الهدم.
وكان قد وجد أهالي إقرث صباح الجمعة 12\12\2008 نسخة من أمر هدم إداري للطريق الواصل بين الشارع الرئيسى وحيّز الكنيسة في إقرث. صدر هذا الأمر عن اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في مجلس معليه يوسف الإقليمي بادعاء أن الطريق زراعية. ويمنح الأمر الأهالي 72 ساعة للإعتراض عليه والذي وقعه سمحون إيلي، رئيس اللجنة المحلية للتنظيم والبناء.

صورة من الارشيف لترميم الطريق
كان هذا بعد أن قامت مجموعة من أبناء إقرث بترميم قسم من الطريق الواصل بين الشارع الرئيسي ومبنى كنيسة القرية ومده بالإسمنت المسلح، يوم الجمعة بتاريخ 28\11\2008 وذلك تسهيلاً لعملية صعود السيارات إلى منطقة الكنيسة، عندها توجه الأهالي إلى محكمة الصلح في عكا بواسطة المحامين، داود نفاع والياس أبو وردة وسليم واكيم، مستصدرين أمراً بإرجاء تنفيذ هذا الأمر الإداري وحتى صدور قرار آخر. أرجأت القاضية شوشانة كوهين البت بالقضية حتى 19\12\2008.
هذا وأكد رئيس لجنة أهالي إقرث، عماد يعقوب، أن هذا القرار لم يفاجئ الأهالي، حيث أن ممارسات السلطات تؤكد سياسة الهدم والتدمير بينما يسعى الأهالي في توجهاتهم للبناء والعمران.

وقد أشار الناطق الرسمي للجنة أهالي إقرث، د.إبراهيم عطاالله أن ترميم هذا الطريق ومده بالإسمنت لم يكن إلا لضرورة ماسة وحاجة ملحة، حيث كان من الصعب وصول السيارات لحيز الكنيسة والتي يتواجد بها الأهالي بشكل مستمر وخلال كل أيام السنة.
كما وأكد د.عطاالله أن هذا الطريق موجود منذ الإنتداب البريطاني وقد كان مرصوفا بالبلاط حتى إتلافه خلال عمليات هدم القرية وهو الطريق الوحيد الموصل لحيّز الكنيسة وأن الأهالي كانت قد توجهت مراراً لرئيس المجلس الإقليمي معليه يوسف بطلبات لترميم الطريق والتي جوبهت بالرفض القاطع.

ويشار إلى أن الأهالي ينوون إقامة ذكرى ستين عاما على تهجير أهالي إقرث وسبعة وخمسين عاما على هدم القرية ويأملون مشاركة مؤيديهم هذه الذكرى الأليمة والتضامن معهم وذلك يوم السبت الموافق، الثالث من كانون الثاني 2009، حيث يتخلل برنامج اليوم سفرة تضامنية من مفرق الكابري بإتجاه إقرث ومسيرة من مدخل القرية وحتى الكنيسة وقداسأ إبتهاليأ يرأسة سيادة المطران إلياس شقور ولفيف من الكهنة ومن ثم مهرجان خطابي.