هديل محاجنة تمتاز ببحثها الاشعاعات
حصلت الطالبة هديل مصطفى محاجنة، على شهادة تفوق وامتياز،وذلك بعد عمل متواصل استمر سنتين، في بحثها في مجال الفيزياء النووية. وكانت الطالبة قد تخرجت حديثا من المدرسة الأهلية في مدينة أم الفحم، ضمن الفوج الأول للمدرسة. وتألقت هديل في بحثها محققة علامة% 99، والتي اعطتها إياها وزارة المعارف بعد مناقشة الطالبة في بحثها الذي قدمته لوزارة المعارف والثقافة. وانصب موضوع البحث على النظائر المشعة في المدرسة الأهلية وعلى الإشعاعات النووية التي يتعرض لها طلاب المدرسة في خلال مكوثهم في الصفوف في خلال التعليم. يذكر أن الحديث يدور حول الإشعاعات التي تنبعث من ذرات موجودة في مواد البناء، ومن تحلل غاز الرادون الذي يمكن أن يأتي من مواد البناء، ومن باطن الأرض والذي قد يتسرب إلى داخل الغرف التي تشكل بالنسبة له مصيدة ويتحلل في هواء الغرفة إلى بنات الرادون وهي نظائر مشعة أيضا. وعند استنشاق هذه النظائر ودخولها إلى الرئتين يمكن أن ينبعث منها أشعة نووية مثل أشعة ألفا أو بيتا التي تتسبب في تلف الأنسجة في الرئتين أو الجسم.من اليمين الطالبة هديل محاجنةوقالت الطالبة هديل محاجنة:" اكتشفت ذاتي عرفت من أكون والى أين يجب أن أصل في العلم..ساصبح عالمة يوما ما..هذا هو طريقي الذي اكتشفته بفضل الفرصة التي سعيت إليها وهي إجراء هذا البحث، بخصوص النتائج العينية للبحث، اتضح إن نسبة الإشعاعات في المدرسة الأهلية في داخل الصف تتساوى مع المتوسط من مثيلاتها في أم الفحم وفي البلاد كلها ما يدل على أن موقع المدرسة جغرافيا ومن حيث تسرب غاز الرادون من باطن الأرض هو في المجمل يتراوح في المتوسط.. كذلك مواد البناء التي تم استعمالها هي من حيث تركيز المواد المشعة نوويا فيها.. تتماثل مع الوضع العادي في أم الفحم. وتبين من خلال الفحوصات أن نسبة الرادون في غرفتين من غرف المدرسة أعلى من المتوسط ويعود السبب إلى ذلك إلى أن أحد هذه الغرف كان مليئا بمواد البناء، أما الغرفة الثانية فكانت تحوي على جميع مواد المختبرات الخاصة في المدرسة، الأمر الذي يدعو إلى التحقق من هذه النتائج مرة أخرى بعد إفراغ المواد منها". وأشرف الاستاذ محمد جبارين على بحث الطالبة هديل محاجنة. حيث بدأ ت الطالبة هديل في دراسة المواد الأساسية في الفيزياء النووية ثم انتقلت بعد ذلك إلى مادة البحث النظرية وما أن استكملت فهمها حتى باشرت في استكشاف مواد البناء التي تبنى بها المدرسة الأهلية. ثم وضعت تخطيطا لإجراء القياسات النووية. وجمعت هديل عينات من مواد البناء المختلفة بهدف معرفة الفاعلية الإشعاعية لكل مادة من هذه المواد. وبحسب هذا البحث فإنه لا يوجد بيت من بيوت أم الفحم خال من الغازات نووية، وأنه من الغريب أن تخلو مواد البناء من ذرات مشعة كهذه.وشجع الدكتور سمير محاميد، مدير المدرسة الأهلية، الطالبة هديل مصطفى محاجنة على إجراء بحثها في هذا المجال وذلك للاطمئنان على صلاحية الظروف الصحية في المدرسة من هذا الجانب. وأشرف الدكتور فكتور شتاينر من الجامعة العبرية على القياسات في هذا المختبر.
حصلت الطالبة هديل مصطفى محاجنة، على شهادة تفوق وامتياز،وذلك بعد عمل متواصل استمر سنتين، في بحثها في مجال الفيزياء النووية. وكانت الطالبة قد تخرجت حديثا من المدرسة الأهلية في مدينة أم الفحم، ضمن الفوج الأول للمدرسة. وتألقت هديل في بحثها محققة علامة% 99، والتي اعطتها إياها وزارة المعارف بعد مناقشة الطالبة في بحثها الذي قدمته لوزارة المعارف والثقافة. وانصب موضوع البحث على النظائر المشعة في المدرسة الأهلية وعلى الإشعاعات النووية التي يتعرض لها طلاب المدرسة في خلال مكوثهم في الصفوف في خلال التعليم. يذكر أن الحديث يدور حول الإشعاعات التي تنبعث من ذرات موجودة في مواد البناء، ومن تحلل غاز الرادون الذي يمكن أن يأتي من مواد البناء، ومن باطن الأرض والذي قد يتسرب إلى داخل الغرف التي تشكل بالنسبة له مصيدة ويتحلل في هواء الغرفة إلى بنات الرادون وهي نظائر مشعة أيضا. وعند استنشاق هذه النظائر ودخولها إلى الرئتين يمكن أن ينبعث منها أشعة نووية مثل أشعة ألفا أو بيتا التي تتسبب في تلف الأنسجة في الرئتين أو الجسم.من اليمين الطالبة هديل محاجنةوقالت الطالبة هديل محاجنة:" اكتشفت ذاتي عرفت من أكون والى أين يجب أن أصل في العلم..ساصبح عالمة يوما ما..هذا هو طريقي الذي اكتشفته بفضل الفرصة التي سعيت إليها وهي إجراء هذا البحث، بخصوص النتائج العينية للبحث، اتضح إن نسبة الإشعاعات في المدرسة الأهلية في داخل الصف تتساوى مع المتوسط من مثيلاتها في أم الفحم وفي البلاد كلها ما يدل على أن موقع المدرسة جغرافيا ومن حيث تسرب غاز الرادون من باطن الأرض هو في المجمل يتراوح في المتوسط.. كذلك مواد البناء التي تم استعمالها هي من حيث تركيز المواد المشعة نوويا فيها.. تتماثل مع الوضع العادي في أم الفحم. وتبين من خلال الفحوصات أن نسبة الرادون في غرفتين من غرف المدرسة أعلى من المتوسط ويعود السبب إلى ذلك إلى أن أحد هذه الغرف كان مليئا بمواد البناء، أما الغرفة الثانية فكانت تحوي على جميع مواد المختبرات الخاصة في المدرسة، الأمر الذي يدعو إلى التحقق من هذه النتائج مرة أخرى بعد إفراغ المواد منها". وأشرف الاستاذ محمد جبارين على بحث الطالبة هديل محاجنة. حيث بدأ ت الطالبة هديل في دراسة المواد الأساسية في الفيزياء النووية ثم انتقلت بعد ذلك إلى مادة البحث النظرية وما أن استكملت فهمها حتى باشرت في استكشاف مواد البناء التي تبنى بها المدرسة الأهلية. ثم وضعت تخطيطا لإجراء القياسات النووية. وجمعت هديل عينات من مواد البناء المختلفة بهدف معرفة الفاعلية الإشعاعية لكل مادة من هذه المواد. وبحسب هذا البحث فإنه لا يوجد بيت من بيوت أم الفحم خال من الغازات نووية، وأنه من الغريب أن تخلو مواد البناء من ذرات مشعة كهذه.وشجع الدكتور سمير محاميد، مدير المدرسة الأهلية، الطالبة هديل مصطفى محاجنة على إجراء بحثها في هذا المجال وذلك للاطمئنان على صلاحية الظروف الصحية في المدرسة من هذا الجانب. وأشرف الدكتور فكتور شتاينر من الجامعة العبرية على القياسات في هذا المختبر.