هل اوقفت ايران تسلحها النووي؟
عبر مسؤولون كبار في إسرائيل عن قلقهم من التقرير الجديد الذي أصدرته وكالة المخابرات الأمريكية – المؤلفة من 16 تنظيمًا من بينها السي.آي.ايه – والذي قال إن إيران قد أوقفت العمل في برنامج تسلحها النووي عام 2003 ولا تزال ملتزمة بهذا الوقف في الوقت الراهن.وفي المقابل دعا الديمقراطيون في الولايات المتحدة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، إلى إعادة تقييم الموقف تجاه إيران في ضوء هذا التقرير.وقال السيناتور هاري ريد، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ: "إن هذا التقرير يتحدى نبرة التحذير التي تطلقها الادارة الأمريكية حول إيران". وطالب ريد بانتهاج الدبلوماسية مع إيران على غرار ما فعله الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان مع الاتحاد السوفييتي السابق. واتهم ريد ومنتقدون آخرون بوش بالعمل على دفع البلاد إلى الحرب ثانية بناء على معلومات استخباراتية خاطئة. وقد أثار هذا التقرير ذعر الصقور في واشنطن وخاصة الجزء الذي يشير إلى احتفاظ إيران بخيار تطوير السلاح النووي مفتوحًا وقدرتها على القيام بذلك في المستقبل إذا أراد قادتها. لكن ستيف هادلي، مستشار بوش للشؤون الأمنية، قال إن التقرير إيجابي مضيفًا: "إن خطر امتلاك إيران لسلاح نووي لا يزال جديًا". ويتناقض ما ورد في "تقييم المخابرات الوطنية" عن طموحات إيران النووية مع ما تقوله الإدارة الأمريكية من أن طهران تسعى لتطوير قنبلة نووية. وتقول وكالات الأنباء إن هذا التقرير قد يقوض الجهود التي تبذلها واشنطن لإقناع الدول الكبرى بفرض حزمة ثالثة من العقوبات ضد إيران عبر الأمم المتحدة.
عبر مسؤولون كبار في إسرائيل عن قلقهم من التقرير الجديد الذي أصدرته وكالة المخابرات الأمريكية – المؤلفة من 16 تنظيمًا من بينها السي.آي.ايه – والذي قال إن إيران قد أوقفت العمل في برنامج تسلحها النووي عام 2003 ولا تزال ملتزمة بهذا الوقف في الوقت الراهن.وفي المقابل دعا الديمقراطيون في الولايات المتحدة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، إلى إعادة تقييم الموقف تجاه إيران في ضوء هذا التقرير.وقال السيناتور هاري ريد، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ: "إن هذا التقرير يتحدى نبرة التحذير التي تطلقها الادارة الأمريكية حول إيران". وطالب ريد بانتهاج الدبلوماسية مع إيران على غرار ما فعله الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريجان مع الاتحاد السوفييتي السابق. واتهم ريد ومنتقدون آخرون بوش بالعمل على دفع البلاد إلى الحرب ثانية بناء على معلومات استخباراتية خاطئة. وقد أثار هذا التقرير ذعر الصقور في واشنطن وخاصة الجزء الذي يشير إلى احتفاظ إيران بخيار تطوير السلاح النووي مفتوحًا وقدرتها على القيام بذلك في المستقبل إذا أراد قادتها. لكن ستيف هادلي، مستشار بوش للشؤون الأمنية، قال إن التقرير إيجابي مضيفًا: "إن خطر امتلاك إيران لسلاح نووي لا يزال جديًا". ويتناقض ما ورد في "تقييم المخابرات الوطنية" عن طموحات إيران النووية مع ما تقوله الإدارة الأمريكية من أن طهران تسعى لتطوير قنبلة نووية. وتقول وكالات الأنباء إن هذا التقرير قد يقوض الجهود التي تبذلها واشنطن لإقناع الدول الكبرى بفرض حزمة ثالثة من العقوبات ضد إيران عبر الأمم المتحدة.

وأشار التقرير إلى استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم، لكن طهران تقول إنها تهدف لاستخدامه في الأغراض السلمية وتوليد الطاقة.
وتتعرض إيران في الوقت الراهن لعقوبات دولية فرضها مجلس الأمن الدولي بسبب رفضها الاستجابة لمطالب المجلس بوقف تخصيب اليورانيوم، كما تخضع لعقوبات اقتصادية مباشرة من جانب الولايات المتحدة.
وشملت الصيغة المختصرة التي رُفعت عنها السرية معلومات جمعتها 16 وكالة استخباراتية وقالت إن إيران أوقفت في عام 2003 برنامج التسلح الدولي استجابة منها للضغوط الدولية. ويشير التقرير، بدرجة عالية من الثقة، أن إيران لم تستأنف العمل في هذا البرنامج حتى الآن. وتعتبر هذه التأكيدات تحولا كبيرًا عن تقييمات سابقة لأجهزة الاستخبارات – آخرها تم تحضيره قبل عامين - كانت ترى أن إيران تسعى لامتلاك سلاح نووي.

ويقول التقرير إن إيران قد حققت «تقدما ذا مغزى» في العام الحالي عندما شغلت أجهزة طرد مركزية تعمل بالغاز لتخصيب اليورانيوم الذي قد يستخدم بدوره في تصنيع قنبلة نووية. لكن محرري التقرير ذكروا أن إيران "لا تزال تواجه مشكلات تقنية كبيرة في تشغيل هذه الأجهزة". ورجح التقرير أن طهران لن تمتلك يورانيوم مخصب كاف لتصنيع قنبلة قبل عام 2010 أو 2015.
وعلق ستيفن هادلي، مستشار الأمن القومي الأمريكي على ما جاء في التقرير بقوله "إنه يثبت أن الولايات المتحدة كانت على حق في انزعاجها من الطموحات النووية الإيرانية وإن الرئيس بوش كان يتبنى استراتيجية سليمة". وقال هادلي إن على المجتمع الدولي ان يصعد من ضغوطة على ايران دبلوماسيا وعبر العقوبات الدولية والوسائل المالية الأخرى.
وكان الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، قال لدى لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في الدوحة، أمس، إنّ "اثارة الأجواء حول الموضوع النووي الايراني تعود لتحقيق أغراض سياسية واعلامية"، موضحًا أن أمريكا وبعض الدول الاوروبية قد اهدرت سمعة المنظمات الدولية ومجلس الامن. وقد عاد أحمدي نجاد من الدوحة إلى طهران منتصف الليلة، بعد مشاركته في الاجتماع الـ28 لقمة مجلس تعاون الخليج العربي التي عقدت في العاصمة القطرية.
يذكر، أن الرئيس الأمريكي كان قد قال الشهر الماضي إن منع إيران من تطوير تكنولوجيا نووية أمر حيوي للحيلولة دون حرب عالمية ثالثة.