هيهات / بقلم: رَوان كَمال اغبـارية
وأكرهُ الوَقتَ الذّي يَمضي مِن دونِك .. فَلا أحسبهُ من عُمري ،، هَل أدرَكوا الآن لِمَ لا زلتُ صغيرةً رَغم مَظاهرِ نُضجي؟! عَلِّمهُم يا سَيِّدي ما يفعلُ غيابُك بامرأةٍ أفنت عُمرها في انتظارك عَلِّمهُم كَيفَ يَكبُر فينا الوَجَع دونَ أن نكبُرَ نحن .. عَلِّمهُم أن أقسَى أنواع الحُب، هُو الذّي يعجُّ بالغيابات بالخَيبات ،، بالإنكسارات .. بالوَيلات هيهـااات ..! هيهات لهُم أن يفهَموا، معنى أن احبَّك فَلا تأتي!! هيهات لَهم أن يُدرِكوا أن العُمر لا يَتَكَرَّرُ ،، إلا مَعَكـ .. هيهات لَهُم أن يَعذُروا قلباً وَهَب نبضهُ لسرابِ عَودَتِك هيهات لي أن أقتَنِع أن العُمر ماضي وأنَّك ما كُنتَ يوماً لا حاضراً ولا مُستَقبلاً ولا حَتى ماضي! هَيهات لي أن أعيش لِنفسي وأغض الطَّرفَ عنكَ وَلَو قليلاً.. هَيهات لي أن أتنفَّسَ الفرحَ بعدَك هيهـات لي أن أتأقلَم مع بُعدِك ،
وأكرهُ الوَقتَ الذّي يَمضي مِن دونِك .. فَلا أحسبهُ من عُمري ،، هَل أدرَكوا الآن لِمَ لا زلتُ صغيرةً رَغم مَظاهرِ نُضجي؟! عَلِّمهُم يا سَيِّدي ما يفعلُ غيابُك بامرأةٍ أفنت عُمرها في انتظارك عَلِّمهُم كَيفَ يَكبُر فينا الوَجَع دونَ أن نكبُرَ نحن .. عَلِّمهُم أن أقسَى أنواع الحُب، هُو الذّي يعجُّ بالغيابات بالخَيبات ،، بالإنكسارات .. بالوَيلات هيهـااات ..! هيهات لهُم أن يفهَموا، معنى أن احبَّك فَلا تأتي!! هيهات لَهم أن يُدرِكوا أن العُمر لا يَتَكَرَّرُ ،، إلا مَعَكـ .. هيهات لَهُم أن يَعذُروا قلباً وَهَب نبضهُ لسرابِ عَودَتِك هيهات لي أن أقتَنِع أن العُمر ماضي وأنَّك ما كُنتَ يوماً لا حاضراً ولا مُستَقبلاً ولا حَتى ماضي! هَيهات لي أن أعيش لِنفسي وأغض الطَّرفَ عنكَ وَلَو قليلاً.. هَيهات لي أن أتنفَّسَ الفرحَ بعدَك هيهـات لي أن أتأقلَم مع بُعدِك ،
/وَظَلَّت تقولُ هيهـاات ،، إلَى أن اعتَلَجَت بالوَيلات, فَلا عاشَت من بعدِه, وَلا هُو مِن بَعدها مـاات //
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il