وادي النسور يشتركون في تجربة
* الرحلة تأتي في اطار مشروع التوعية الاجتماعية من أجل أصحاب الاعاقات والمكفوفين في جمعية المنارة الهادف الى رفع الوعي بكل ما يخص قضايا أصحاب الأعاقات والمكفوفين الحقوقية والاجتماعية.
* الرحلة تأتي في اطار مشروع التوعية الاجتماعية من أجل أصحاب الاعاقات والمكفوفين في جمعية المنارة الهادف الى رفع الوعي بكل ما يخص قضايا أصحاب الأعاقات والمكفوفين الحقوقية والاجتماعية.
شاركت المجموعة الطلابية من صفوف الثامن في مدرسة وادي النسور الإعدادية في مدينة أم الفحم المنتسبون في مشروع "أولاد يعلمون أولاد" في رحلة ترفيهية وتعليمية، وذلك برعاية جمعية المنارة لدعم المكفوفين في المجتمع العربي. تخلل برنامج الرحلة زيارة متحف حوار في الظلام في مدينة حولون، بالاضافة إلى جولة سياحية في مدينة يافا. شارك من قبل المنارة مركز مشروع التوعية الاجتماعية محمد ذياب بالاضافة الى مركزة المجموعة من قبل المدرسة سرين جبارين.

تأتي هذه الرحلة في اطار مشروع التوعية الاجتماعية من أجل أصحاب الاعاقات والمكفوفين في جمعية المنارة الهادف الى رفع الوعي بكل ما يخص قضايا أصحاب الأعاقات والمكفوفين الحقوقية والاجتماعية.

كما وتمثل الرحلة امتداد للمحاضرة التي قدمتها أمام الطلاب بموضوع تقبل الآخر المختلف والتي تناولت مكانة ذوي الاعاقات في الاجتماعية وكذلك ظاهرة الآراء المسبقة التي تحد من امكانية كل شخص صاحب اعاقة من اخذ فرصته كاملةً في المشاركة الامجتمعية الفعالة.

انطلقت الرحلة نهاية الاسبوع الماضي متوجهين إلى متحف حوار في الظلام عازمين على خوض تجربة حوار في حالة الظلام الدامس باعتبارها تجربة حياة مميزة بخاصيتها.

تمتاز تجربة حوار في الظلام بعتمة المكان الشديدة، وعلى المشاركين التنقل بين سبع محطات متنوعة من حياتنا اليومية وخلال حركتهم عليهم تفعيل حواسهم الاخرى بدرجة أعلى ليتمكنوا من التعرف على طبيعة كل محطة ابتداء بمحطة الغابة فعلى المشاركين تمييز ألأصوات الصادرة ولمس الأشجار والاحساس في برودة الجو، ومرورا بمحطات اخرى انتهاء بمحطة المقهى ليتسنى للمشاركين الطلاب من تذوق المشروبات الخفيفة والمسليات ليأخذوا فرصة مميزة في استطعامها في الظلام. وكذلك يدير الطلاب حوارا مع المرشد المرافق لهم في التجربة والتحدث عن عالم المكفوفين والاستنتاجات المستخلصة من جراء المشاركة في التجربة.

تؤكد تجربة حوار في الظلام على ان حياة الشخص الكفيف تعتمد على حواسه اخرى وقدراته ومهاراته الادائية والأهم من هذا كله بصيرته التي من خلالها يرى الواقع ويتفاعل مع ظروف الحياة المحيطة به.
بعدها تابع الطلاب رحلتهم بجولة سياحية في مدينة يافا بصحبة المرشد أسطة منصور الذي أخذ موكب الرحلة في جولة للتعرف على معالم يافا الاثرية والتاريخية وقدم معلومات قيمة عن أهمية يافا عبر التاريخ. وكذلك خرج الطلاب في جولة بحرية انطلاقا من مينا يافا وصولا الى شواطئ مدينة تل أبيب.

عبر الطلاب عن سرورهم وسعادتهم من برنامج الرحلة خصوصا تجربة حوار في الظلام لما تحمله من اهمية ومفاهيم انسانية في التعامل وتقبل الآخر المختلف.











