واشنطن لن تتحاور مع حزب الله
* دوجويد "الولايات المتحدة ستراقب وترصد الموضوع لترى كيف تتطور العلاقات بين بريطانيا وحزب الله"
* دوجويد "الولايات المتحدة ستراقب وترصد الموضوع لترى كيف تتطور العلاقات بين بريطانيا وحزب الله"
قالت الولايات المتحدة انها غير مستعدة لانتهاج ما انتهجه بريطانيا بقرارها معاودة فتح قنوات الحوار مع حزب الله اللبناني. إلاَّ أن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردن دوجويد قال إن الولايات المتحدة ستراقب وترصد الموضوع لترى كيف تتطور العلاقات بين بريطانيا وحزب الله. ونقلت مصادر صحافية عن مسؤول في الخارجية الأميركية، امتنع عن ذكر اسمه، قوله إن واشنطن ستقّيم وتزن المزايا التي يمكن أن تتمخض عن فتح قنوات الاتصال مع حزب الله. وقال المسؤول "إذا لاحظنا وجود نفوذ إيجابي على حزب الله، فسيكون هذا عاملا إيجابيا في مسألة إعادة التفكير الأميركية.

حسن نصرالله امين عام حزب الله
وكان حزب الله قد أعلن في وقت سابق الجمعة عن ترحيبه بالقرار البريطاني لإعادة فتح الحوار، الذي علق منذ عام 2005. وقد أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند على موقف بلاده المتمثل بمنع الاتصال بما اعتبره الجناح العسكري للحزب، وهي جهة محظورة في بريطانيا. فيما انتقدت إسرائيل قرار لندن بمعاودة الاتصال بحزب الله.
وقال مستشار لرئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو إن هذا يعد تطورا سلبيا، وسيرسل إشارات خاطئة لمن اعتبرها منظمات أو جماعات إرهابية. يذكر أن وكيل وزارة الخارجية البريطاني بيل راميل كان قد أعلن قبل أسبوع أمام البرلمان عن قرار إعادة النظر في الموقف البريطاني "بعد التطورات الإيجابية التي شهدها لبنان، ولهذا السبب قررنا السير في طريق إقامة اتصالات مع الحزب". وكان المسؤول البريطاني يشير إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية في تموز من العام الماضي.
وحصل حزب الله والقوى المؤتلفة معه على حق نقض القرارات الحكومية، بموجب اتفاق وضع حدا للصراع السياسي الذي شل البلاد لفترة طويلة. وأوضح راميل قائلا "هدفنا الرئيسي من هذا فهو الضغط على الحزب للعب دور أكثر إيجابية، وعلى الأخص في مسألة التخلي عن نهج العنف". وقال ناطق باسم الخارجية البريطانية إن لندن ستتعامل فقط مع من وصفه بالجناح السياسي لحزب الله. وكانت بريطانيا قد أعلنت في تموز الماضي أنها أضافت الجناح العسكري لحزب الله على لائحتها للمنظمات المحظورة.