29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

وافعلوا الخير لعلّكم تفلحون!/ بقلم: ابو وهيب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : ها نحن في نهاية شهر فضيل شهر الخير وشهر الصدقات، وشهر الخيرات شهر فيه ليلة خير من ألف شهر شهر فيه الأعمال تُضاعف بإذنه تعالى ’والمؤمن الحق يجب أن يفعل الخير’ يتصدّق في الخفاء دون العلن حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه . الله تعالى حذّر من أولئك الناس في كتابه العزيز الذين لا يحلوا لهم التصدق وفعل الخير إلا في العلن وعلى الملأ حتى يراؤون الناس بصدقاتهم وأعمالهم. لتصبح تجارتهم مع الله خاسرة ونافقة والعياذ بالله’ (يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا)، ومن الناس تراهم يراؤون الناس بعبادتهم وحركاتهم في صلاتهم فتراهم يسرحون وهم ساهون عن الصلاة من خلال المراءاة والعياذ بالله. (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون والذين هم يراؤون ويمنعون الماعون). لذلك لا تصح الصلاة وهي مقرونة بالمراءاة وكذلك العمل وكذلك الصدقات، واخص بالذكر الصدقات يجب أن تكون بالخفاء وبالستر حتى يتحقّق الإيمان ويصلح العمل دون الخداع بالله وبأنفسهم بقوله تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون). لذلك الفلاح لا يأتي إلا بفعل الخير، ( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)، ما أحوجنا لفعل الخير وبالذات قضاء حوائج الناس والصدقات بالخفاء، يقول عليه الصلاة والسلام "استعينوا على قضاء حوائجكم بالستر والكتمان" ومنها الصدقات، وفرج الكر بات، وستر المسلمين والمسلمات"، حتى يسترنا الله يوم القيامة بقوله صلى الله عليه وسلم : "المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربه فرج الله عنه بها كربه من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة، صدقت يا رسول الله صلى الله عليك وسلم. فلا نرائي في صدقاتنا ولا في عبادتنا ولا في صلاتنا لأن المراءون هم الذين وصفهم الله تعالى بأشنع وصف وابلغ نعي، وكشف عن سوئاهم أوضح كشف (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا اخلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون * الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون). الدين نظام الدنيا يرسم خطوطها، ويبيّن معالمها، ويهدي فيها إلى التي هي أقوم، لأن الدين يتحكّم في علاقة الإنسان بأخيه الإنسان، وصلة الفرد بالجماعة، والعامل بالمصنع، والرجل بالمرأة، والآدمي بالبهيمة، والغني بالفقير، والأهم من هذا:المخلوق بالخالق. بقدر ما تكون الصلة بالحسنى، بقدر ما تكثر السعادة، وبقدر ما تكون الصلة بالإساءة، بقدر ما تكثر الشقاوة، إنّ تعاملنا مع بعضنا البعض تنكشف من خلالها علاقات النجاح والثواب والعقاب، لذلك يجب أن تكون الصلة بالحسنى ، حتى يتحقق الثواب، ويتحقق الشفاء في مرضانا أيضا كما اخبرنا صلى الله عليه وسلم ". الكلمة الطيبة صدقة، وقول المعروف صدقة، والابتسامة في وجه أخيك صدقة، وعيادة المريض صدقة "، لذلك يجب أن نتصدّق،وأن نسارع بالخيرات، من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة، ويجب أن تكون الصدقة أي صدقة الأموال أو المئونة أو الطعام أو الشراب أو اللباس وغيرها من الصدقات في الخفاء كي تكون شفاء. حتى يجعلنا الله من الذين قال الله فيهم :(الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منّا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون* قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم). نسال الله أن يجعلنا جميعا من أهل الصدقات حتّى نفوز بجنّة عرضها السموات والأرض ، ونسأل الله بأن يعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار آمين آمين.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 10/08/2012 الساعة 09:41 آخر تحديث: الساعة 08:37
حجم الخط
وافعلوا الخير لعلّكم تفلحون!/ بقلم: ابو وهيب
وافعلوا الخير لعلّكم تفلحون!/ بقلم: ابو وهيب · تصوير: كل العرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : ها نحن في نهاية شهر فضيل شهر الخير وشهر الصدقات، وشهر الخيرات شهر فيه ليلة خير من ألف شهر شهر فيه الأعمال تُضاعف بإذنه تعالى ’والمؤمن الحق يجب أن يفعل الخير’ يتصدّق في الخفاء دون العلن حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه . الله تعالى حذّر من أولئك الناس في كتابه العزيز الذين لا يحلوا لهم التصدق وفعل الخير إلا في العلن وعلى الملأ حتى يراؤون الناس بصدقاتهم وأعمالهم. لتصبح تجارتهم مع الله خاسرة ونافقة والعياذ بالله’ (يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا)، ومن الناس تراهم يراؤون الناس بعبادتهم وحركاتهم في صلاتهم فتراهم يسرحون وهم ساهون عن الصلاة من خلال المراءاة والعياذ بالله. (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون والذين هم يراؤون ويمنعون الماعون). لذلك لا تصح الصلاة وهي مقرونة بالمراءاة وكذلك العمل وكذلك الصدقات، واخص بالذكر الصدقات يجب أن تكون بالخفاء وبالستر حتى يتحقّق الإيمان ويصلح العمل دون الخداع بالله وبأنفسهم بقوله تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون). لذلك الفلاح لا يأتي إلا بفعل الخير، ( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)، ما أحوجنا لفعل الخير وبالذات قضاء حوائج الناس والصدقات بالخفاء، يقول عليه الصلاة والسلام "استعينوا على قضاء حوائجكم بالستر والكتمان" ومنها الصدقات، وفرج الكر بات، وستر المسلمين والمسلمات"، حتى يسترنا الله يوم القيامة بقوله صلى الله عليه وسلم : "المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربه فرج الله عنه بها كربه من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة، صدقت يا رسول الله صلى الله عليك وسلم. فلا نرائي في صدقاتنا ولا في عبادتنا ولا في صلاتنا لأن المراءون هم الذين وصفهم الله تعالى بأشنع وصف وابلغ نعي، وكشف عن سوئاهم أوضح كشف (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا اخلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون * الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون). الدين نظام الدنيا يرسم خطوطها، ويبيّن معالمها، ويهدي فيها إلى التي هي أقوم، لأن الدين يتحكّم في علاقة الإنسان بأخيه الإنسان، وصلة الفرد بالجماعة، والعامل بالمصنع، والرجل بالمرأة، والآدمي بالبهيمة، والغني بالفقير، والأهم من هذا:المخلوق بالخالق. بقدر ما تكون الصلة بالحسنى، بقدر ما تكثر السعادة، وبقدر ما تكون الصلة بالإساءة، بقدر ما تكثر الشقاوة، إنّ تعاملنا مع بعضنا البعض تنكشف من خلالها علاقات النجاح والثواب والعقاب، لذلك يجب أن تكون الصلة بالحسنى ، حتى يتحقق الثواب، ويتحقق الشفاء في مرضانا أيضا كما اخبرنا صلى الله عليه وسلم ". الكلمة الطيبة صدقة، وقول المعروف صدقة، والابتسامة في وجه أخيك صدقة، وعيادة المريض صدقة "، لذلك يجب أن نتصدّق،وأن نسارع بالخيرات، من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة، ويجب أن تكون الصدقة أي صدقة الأموال أو المئونة أو الطعام أو الشراب أو اللباس وغيرها من الصدقات في الخفاء كي تكون شفاء. حتى يجعلنا الله من الذين قال الله فيهم :(الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منّا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون* قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم). نسال الله أن يجعلنا جميعا من أهل الصدقات حتّى نفوز بجنّة عرضها السموات والأرض ، ونسأل الله بأن يعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار آمين آمين.

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net
انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد