والدا ايليا: ابننا لم يعرف الجندي
عمم الزوجان امين وجين شرش والدا الشاب المرحوم ايليا شرش من الناصرة الذي لقي مصرعه الأسبوع الماضي بعد اصابته برصاصة خرجت من سلاح أم 16 بيانا على وسائل الإعلام نفيا فيه أية علاقة صداقة بين نجلهم الفقيد والجندي.وجاء في البيان: "بعد اسبوع على فقدان ابننا وتعقيبا على ما نشر في وسائل الاعلام المختلفة ، تود عائلة المرحوم الشاب ايليا امين شرش تنويه ما يلي. إن الشخص الذي قام باطلاق النار على ابننا الغالي ايليا ليس صديقا له، كما كتب في معظم الصحف ووسائل الاعلام، حيث أن المرحوم ايليا ذهب الى بيت الجندي بواسطة شخص ثالث كان قد تعرف عليه قبل حوالي اسبوعين، وهو بدوره اصطحبه الى بيت الجندي". وتابع البيان القول:"وعليه نشدد ان ايليا لم يكن يعرف الجندي المذكور ولم يمت له بصله لا من قريب ولا من بعيد، كما وان المرحوم ايليا لم يتعرف بتاتا على اي شخص يخدم في الجيش او حتى يحمل السلاح. نحن عائلة مسالمة لا نملك سلاحا ولا نرغب في امتلاكه، وكذلك لا نسمح لاي من ابنائنا بدخول اي مكان فيه سلاح. قضينا اوقات طيبة وممتعة مع ابننا الغالي ايليا، ونأمل ان تبقى روحه حية بيننا، وفي قلوبنا وبين جميع من عرفه وأحبه".واختتم البيان بالقول:" أما جميع الذين سمعوا عن مقتل ايليا المفجع، فنطلب منهم ان يُبقوا ذكراه حيه وان يتنبهوا دائما من مدى خطورة حمل السلاح والعبث به. علينا جميعا ان نضع ايدينا معا لحماية فلذات اكبادنا من حوادث مؤسفة كهذه . وأخيرا نود ان نشكر جميع من واسانا بمصابنا هذا سواء في المشاركة بالجنازة والحضور الى بيت العزاء وارسال اكاليل الزهور".
عمم الزوجان امين وجين شرش والدا الشاب المرحوم ايليا شرش من الناصرة الذي لقي مصرعه الأسبوع الماضي بعد اصابته برصاصة خرجت من سلاح أم 16 بيانا على وسائل الإعلام نفيا فيه أية علاقة صداقة بين نجلهم الفقيد والجندي.وجاء في البيان: "بعد اسبوع على فقدان ابننا وتعقيبا على ما نشر في وسائل الاعلام المختلفة ، تود عائلة المرحوم الشاب ايليا امين شرش تنويه ما يلي. إن الشخص الذي قام باطلاق النار على ابننا الغالي ايليا ليس صديقا له، كما كتب في معظم الصحف ووسائل الاعلام، حيث أن المرحوم ايليا ذهب الى بيت الجندي بواسطة شخص ثالث كان قد تعرف عليه قبل حوالي اسبوعين، وهو بدوره اصطحبه الى بيت الجندي". وتابع البيان القول:"وعليه نشدد ان ايليا لم يكن يعرف الجندي المذكور ولم يمت له بصله لا من قريب ولا من بعيد، كما وان المرحوم ايليا لم يتعرف بتاتا على اي شخص يخدم في الجيش او حتى يحمل السلاح. نحن عائلة مسالمة لا نملك سلاحا ولا نرغب في امتلاكه، وكذلك لا نسمح لاي من ابنائنا بدخول اي مكان فيه سلاح. قضينا اوقات طيبة وممتعة مع ابننا الغالي ايليا، ونأمل ان تبقى روحه حية بيننا، وفي قلوبنا وبين جميع من عرفه وأحبه".واختتم البيان بالقول:" أما جميع الذين سمعوا عن مقتل ايليا المفجع، فنطلب منهم ان يُبقوا ذكراه حيه وان يتنبهوا دائما من مدى خطورة حمل السلاح والعبث به. علينا جميعا ان نضع ايدينا معا لحماية فلذات اكبادنا من حوادث مؤسفة كهذه . وأخيرا نود ان نشكر جميع من واسانا بمصابنا هذا سواء في المشاركة بالجنازة والحضور الى بيت العزاء وارسال اكاليل الزهور".