وحدات كومندوس سورية دخلت لبنان
* الموقع الاستخباراتي اعتبر أن هذا الدخول هو الأضخم لدخول القوات السورية للبنان منذ أن أجبرت دمشق على إنهاء احتلالها للبنان في أيار عام 2005، بعد ثلاثة أشهر فقط على اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
* الموقع الاستخباراتي اعتبر أن هذا الدخول هو الأضخم لدخول القوات السورية للبنان منذ أن أجبرت دمشق على إنهاء احتلالها للبنان في أيار عام 2005، بعد ثلاثة أشهر فقط على اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
* الرئيس السوري بشار الأسد يعتقد أن بامكانه الارتكاز على مغامرة أجنبية جديدة للدخول الى شمال لبنان دون الخوف من وجود مقاومة
نشر موقع استخباراتي اسرائيلي تقريرًا أشار فيه أن كتيبتين من الكومندوس السوري رافقتهما وحدات من فيلق الاستطلاع والهندسة، قد عبروا إلى داخل الحدود اللبنانية خلال الثماني وأربعين ساعة الماضية وأخذوا مواقع في سبع قرى، خارج مدينة طرابلس. وادّعى الموقع إن هاتين الكتيبتين هما طليعة الجيش لعدد ضخم من القوات المسلحة المرابطة على الحدود.
واعتبر الموقع أن هذا الدخول هو الأضخم لدخول القوات السورية للبنان منذ أن أجبرت دمشق على إنهاء احتلالها للبنان في أيار عام 2005، بعد ثلاثة أشهر فقط على اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
وتعتبر مدينة طرابلس ثاني أكبر مدن لبنان، حيث يقيم بها ما يقرب من نصف مليون نسمة، معظمهم من المسلمين السنة لكن هناك مجتمعات كبيرة من المسيحيين.
ولفت التقرير إن الدخول السوري الى شمال لبنان هذه المرة جاء متزامنا مع الوصول المتوقع لخبراء البحرية والهندسة الروس من أجل إعادة تجديد ميناء طرطوس السوري الذي يقع على مسافة 40 كلم شمال طرابلس، للعمل كقاعدة أولى ودائمة للأسطول الروسي في البحر الابيض المتوسط. وبحسب مزاعم الموقع، فإن الرئيس السوري بشار الأسد يعتقد أن بامكانه الارتكاز على مغامرة أجنبية جديدة للدخول الى شمال لبنان دون الخوف من وجود مقاومة.

وأوضح الموقع بناء على ما ذكرته مصادر من واشنطن وباريس أن الحكومتين الأميركية والفرنسية كانتا على علم بما سيحدث. إذ أن كلاهما سمع أن دمشق تتهم رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري والسعودية برعايتهما لعرض مقدم من الحركات السلفية الإسلامية والمتشددين يهدف إلى بناء "قندهار لبنانية" في طرابلس من أجل إبعاد "حزب الله"، فضلا ً أن إسرائيل هي الأخرى كانت موجودة في الصورة.
وأفادت مصادر الموقع أن ما سبق وأعلنه بشار الأسد بأن على الغرب ان يفهم ان سوريا لا يمكنها قبول وجود قاعدة جهادية على مقربة منها، ما هو إلا حجة سيكون من شأنها تحويل هذا الدخول الأخير لأمر يكون من الصعب تحجيمه ومنع حدوثه. وفي الوقت ذاته زعم الموقع أنه وعلى مدار خمسة أعوام، يقوم بشار الأسد بتزويد القاعدة وجماعات إسلامية متطرفة أخرى بأسلحة عبر الأراضي السورية لمحاربة القوات الأميركية في العراق بالإضافة لتزويدهم بمعسكرات التدريب.
وترى إسرائيل من جانبها أنه بمجرد أن يكمل الجيش السوري تقدمه نحو طرابلس، فسيتمكن من فرض سيطرته بالكامل على طول طريق الإمدادات العسكرية الخاص بـ"حزب الله" من موانئ اللاذقية وطرطوس السورية، فضلا ً عن أن التواجد الروسي سيضيف بعدا جديدا ومزعجا لهذا التطور.