وداع- بقلم: العنقاء
"وداع"قصة حبكت بخيوط الشمسبكل حب وإيباء وهمسمنذ البدايةحب كتب له النهايةحبيب وحبيبةكل بدنيا غريبةشاعرانصادقانشفافانبقلبهما طيبةوليس هناكما يدعو لشكٍأو ريبةمن قالب واحدجُبلايا الله ما أبدعخلقكوصنعكوتدبيركتحابادون معرفة سابقةأو قربة وطيدةما أجملهماتتعلم منهماالحبالحياةالغزلالبراءةكما ينبغيدون تقليدالو رأيتهمالرأيتعاشقينمجنونينكليلى ومجنونهاأو لنقل الذيكان لقلبها أسيرايُتعلم منهما أسمىمعاني الحب وتطبيقهاواستمرت الحكايةكما في الرواية المعهودةأيام تلو الأياموأحلى لحظات الدهر والزمانلم يفرح قلبهما قط قبل ذلك الأوانولم يدرك معنى الفرح بعد الحرمانيا الله ما أشد سعادتهماوما أروعهما معًارغم كل ما كاننسي العاشقان حياة كل منهماوأصبحت حياة واحدة مشتركة تجمعهماولكن هذا التناسي لم يدم طويلافسرعان ما عاودتهما الحياة القديمةحياة كانا قد تعوداهاوكانت قدرًا ونصيبالم يرضيا خداعا, كذبًا أو حتى تمثيلالله دركما من عاشقين قتلكما الحب تقتيلاولكنه لم يقتل صفاء نفسيكما فلكما أجل تبجيلاوككل رواية كما قيلالا بد من فراق ألعاشقينافأصبحا عنقاء يجددان الحياة بعد مماتاكتب لهم ووداعًا أليماإلا أنهما يجددان حياتهماويتجدد الألم والآهات فيهما
"وداع"قصة حبكت بخيوط الشمسبكل حب وإيباء وهمسمنذ البدايةحب كتب له النهايةحبيب وحبيبةكل بدنيا غريبةشاعرانصادقانشفافانبقلبهما طيبةوليس هناكما يدعو لشكٍأو ريبةمن قالب واحدجُبلايا الله ما أبدعخلقكوصنعكوتدبيركتحابادون معرفة سابقةأو قربة وطيدةما أجملهماتتعلم منهماالحبالحياةالغزلالبراءةكما ينبغيدون تقليدالو رأيتهمالرأيتعاشقينمجنونينكليلى ومجنونهاأو لنقل الذيكان لقلبها أسيرايُتعلم منهما أسمىمعاني الحب وتطبيقهاواستمرت الحكايةكما في الرواية المعهودةأيام تلو الأياموأحلى لحظات الدهر والزمانلم يفرح قلبهما قط قبل ذلك الأوانولم يدرك معنى الفرح بعد الحرمانيا الله ما أشد سعادتهماوما أروعهما معًارغم كل ما كاننسي العاشقان حياة كل منهماوأصبحت حياة واحدة مشتركة تجمعهماولكن هذا التناسي لم يدم طويلافسرعان ما عاودتهما الحياة القديمةحياة كانا قد تعوداهاوكانت قدرًا ونصيبالم يرضيا خداعا, كذبًا أو حتى تمثيلالله دركما من عاشقين قتلكما الحب تقتيلاولكنه لم يقتل صفاء نفسيكما فلكما أجل تبجيلاوككل رواية كما قيلالا بد من فراق ألعاشقينافأصبحا عنقاء يجددان الحياة بعد مماتاكتب لهم ووداعًا أليماإلا أنهما يجددان حياتهماويتجدد الألم والآهات فيهما