وداعاً أبي ...بقلم :- لمى بنت سخنين
لماذا ... لماذا لم يمنحني الزمن فرصة عناقك ... وتقبيل يدك ... ونيل رضاك ... والسهر لأوقات مرضك ... والفرح في أوقات فرحك ... انغلق الباب وظل البيت مسود الأركان ... تتقاذف نوافذه الرياح ... بوحشة المكان انساقت الأشواق.سامحني أباه ... لم أتحكم في عبراتي التي عبدت رؤياك ... فلم ترك عيوني ... تناسيت كل المنايا ... وغصت في الحديث عن وجودك المفقود بين خيالات المستحيل ...تساءلت ذاكرتي ولم أجد بين كل إجابات العالم جواباً لسؤالي.لقد رحلت وتركتني أتخبط وجعاً بين الأحلام ... لقد كان يكفيني أولهما ... لأنال من ينابيع الحزن ما لم ينل غيري.أبي ... لم يكن ألم فقدانك بالأمر اليسير ... أحسست وكأن الكون في نظري حزين ... شاركني القلم والذكريات والدمعات ... في محاولة النسيان.صورت حزني على ورقة بيضاء ... فانكسر سنان قلمي من حرقة تلك الكلمات .صدقت نفسي في أول اللحظات إني ربما أناشد القدر ... ليعيد صياغة الواقع ... من دائرة الألم الى دائرة الفرح.لكن يا ويلاه ... لم أنل من طلبي هذا سوى الرفض المهين ...استسلمت الورقة لحروف كلماتي ... واستسلم الحبر للعبرات ... بعد أن تركت على وجنتي ندبة من الجراح والألم ...اشتقت الى أخبارك ... أكثر من إشتياقي للقياك ...هل لك أن تروي لي كيف أرسم تعابير وجهك على ملامح وجهي !!!!...؟؟؟ آه نسيت انك ... بكل شجاعة سأصارع في حلبة الصبر القاتل.يا من فقد غالياً ... هل لك أن تروي لي سرك لنمشي معاً بين خيالات النسيان ...ونحفر اسمه على جدران الحياة ؟!.اشتقت الى نغمات صوتك العاطفية العذبة , وهو يروي أحاديث جمة عن عاداتنا وتقاليدنا .كلما أسمع عنه شيئاً أجول بالمخيلة بعيداً عن الكلام.تخيلته شكلاً فما كان لعفوية جماله نظير ... تخيلت طبيعته لكني وقفت مذهولة أمام حجمه الضخم ... صدق الذي قال عنك .. لو وزعت طيبتك على العالم بكامله لكفته... تخيلت شفتيه وهي تتحرك لتهمس بأدعية تنير السبيل لي ...تخيلت حرارة عناقه لمن يحب ... تخيلت وتخيلت وتخيلت ...لكن لن أغفر ظلم الزمن لي ... بعد أن حرمني لقياه ووقوفه لجانبي ... لمساندتي وقت الشدة ... للفرح وقت الفرح .. وللحزن وقت الحزن ...لقد كان بعض الليالي بطل حلمي يوم رأيته وهو يطلق زغرودة الفرح ...تنطلق من انسياب دمعتين ... تعلن بداية انطلاق حياة جديدة لي هكذا رأيته في حلمي وهو يضمني بشدة ويقول : "ألف مبروك".هكذا هو دوماً كما قيل عنه ...والآن أخذ الله الانسان التي أكن له كل الاحترام والمحبة.لقد كان بمثابة البواب ... لإكتشاف عظمته المفقودة ...لماذا لم يمنحني الزمن ... الله الـ .... ؟.سأكتب بحرقة قلب انفطر لوداعه ولحزن فقدانه.حبيبي ... أباه ... ان الزمن حرمني من لقياك... فيكفيني الشعور بمحبتك وتذكرك ايها الغالي...وداعاً أبي .... وداعاً بابا ....
لماذا ... لماذا لم يمنحني الزمن فرصة عناقك ... وتقبيل يدك ... ونيل رضاك ... والسهر لأوقات مرضك ... والفرح في أوقات فرحك ... انغلق الباب وظل البيت مسود الأركان ... تتقاذف نوافذه الرياح ... بوحشة المكان انساقت الأشواق.سامحني أباه ... لم أتحكم في عبراتي التي عبدت رؤياك ... فلم ترك عيوني ... تناسيت كل المنايا ... وغصت في الحديث عن وجودك المفقود بين خيالات المستحيل ...تساءلت ذاكرتي ولم أجد بين كل إجابات العالم جواباً لسؤالي.لقد رحلت وتركتني أتخبط وجعاً بين الأحلام ... لقد كان يكفيني أولهما ... لأنال من ينابيع الحزن ما لم ينل غيري.أبي ... لم يكن ألم فقدانك بالأمر اليسير ... أحسست وكأن الكون في نظري حزين ... شاركني القلم والذكريات والدمعات ... في محاولة النسيان.صورت حزني على ورقة بيضاء ... فانكسر سنان قلمي من حرقة تلك الكلمات .صدقت نفسي في أول اللحظات إني ربما أناشد القدر ... ليعيد صياغة الواقع ... من دائرة الألم الى دائرة الفرح.لكن يا ويلاه ... لم أنل من طلبي هذا سوى الرفض المهين ...استسلمت الورقة لحروف كلماتي ... واستسلم الحبر للعبرات ... بعد أن تركت على وجنتي ندبة من الجراح والألم ...اشتقت الى أخبارك ... أكثر من إشتياقي للقياك ...هل لك أن تروي لي كيف أرسم تعابير وجهك على ملامح وجهي !!!!...؟؟؟ آه نسيت انك ... بكل شجاعة سأصارع في حلبة الصبر القاتل.يا من فقد غالياً ... هل لك أن تروي لي سرك لنمشي معاً بين خيالات النسيان ...ونحفر اسمه على جدران الحياة ؟!.اشتقت الى نغمات صوتك العاطفية العذبة , وهو يروي أحاديث جمة عن عاداتنا وتقاليدنا .كلما أسمع عنه شيئاً أجول بالمخيلة بعيداً عن الكلام.تخيلته شكلاً فما كان لعفوية جماله نظير ... تخيلت طبيعته لكني وقفت مذهولة أمام حجمه الضخم ... صدق الذي قال عنك .. لو وزعت طيبتك على العالم بكامله لكفته... تخيلت شفتيه وهي تتحرك لتهمس بأدعية تنير السبيل لي ...تخيلت حرارة عناقه لمن يحب ... تخيلت وتخيلت وتخيلت ...لكن لن أغفر ظلم الزمن لي ... بعد أن حرمني لقياه ووقوفه لجانبي ... لمساندتي وقت الشدة ... للفرح وقت الفرح .. وللحزن وقت الحزن ...لقد كان بعض الليالي بطل حلمي يوم رأيته وهو يطلق زغرودة الفرح ...تنطلق من انسياب دمعتين ... تعلن بداية انطلاق حياة جديدة لي هكذا رأيته في حلمي وهو يضمني بشدة ويقول : "ألف مبروك".هكذا هو دوماً كما قيل عنه ...والآن أخذ الله الانسان التي أكن له كل الاحترام والمحبة.لقد كان بمثابة البواب ... لإكتشاف عظمته المفقودة ...لماذا لم يمنحني الزمن ... الله الـ .... ؟.سأكتب بحرقة قلب انفطر لوداعه ولحزن فقدانه.حبيبي ... أباه ... ان الزمن حرمني من لقياك... فيكفيني الشعور بمحبتك وتذكرك ايها الغالي...وداعاً أبي .... وداعاً بابا ....