29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

وداعاً.. مرحومنا الغالي بقلم: محمد

آن الأوان أن نقول لكَ وداعاً أيها الأفيون المتوطن في حكايا زمنٍ غابرٍ "جميل "، أيها الفرس الأندلسية التي قضت نحبها بعد موت زياد ! ، أيتها الزمردة البغدادية التي انتحرت بوفاة المنصور ، آن الأوان الآن لكي نكتب على ضريحك : لذكرى مرحومنا " العزيز " ضميرنا " الغالي "; الذي توفي حين ضحك أطفال غزة ! حين امتُحِنَت في النفوس كرامتها والعزة، حين غدا الصوت اللائم فضيحةً تكتنفها سراديب الدجى من كل جانب. يا أيها الأرواح الواقفة على عتبات الميناء، يا جاعلة في الوريد سيفاً يخدش ضمائرنا بحياء ، أيتها النفوس التي تنتظر المنية في طابور قد أزال الأفق بدايته وألغت " الدبلوماسية " أواخره ، لم يعد لبكائكم اليوم نفعاً ولا لصرخاتكم جدوى فضمائرنا " الحلوة " نائمة في قصرها المرصود. يا شهداؤنا " الغوالي " ! لا تقفوا كالقشة تحت الأمطار فلا نحن بنينا سقفاً يحميكم ولا أوقفنا المطر ولا بددنا الغيوم ولا حتى حاولنا – في رأس السنة الميلادية – أن نهديكم معطفاً يقيكم " حرارة المطر " الذي يهطل بدوره على أرضكم " الخضراء *"، فيصنع منكم جثثاً تغشيها الصبغة " الحمراء * " ، ونحن بدورنا وكعادتنا ومن أجل قلوبكم "البيضاء*" ولحسن حظوظكم!! نلبس " السواد*". * ناقشين أنتم بألوانكم وألعابكم كياناً باحثاً بين التراب عن الذات ! " رحمها الله وذكرها بالخير ضمائرنا " أبَعدَ وداعكِ لقاءٌ يرجى أيتها القصص الخرافية المسماة " ضميراً " ؟ ، أيكون وداعنا لكِ كوداع القباني لبلقيسه !؟ أم كوداع الأسبان لأندلسهم التي عادت بعد انتحار الشجاعة من صدور " المؤمنين " . أيها الصارخون في الكهوف بلا مجيب، ويلٌ لنا! فحتى أهل الكهف أخرسهم العبيد وقتلوا كلبهم، وأحاطوا حول كهفهم ب"مظلة سياسية" جعلت الشمس لا تتزاور عن كهفهم لا يسار ولا يمين.. اهتفوا معاً: " وداعاً أيها الضمير

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 04/03/2009 الساعة 18:31
حجم الخط
وداعاً.. مرحومنا الغالي بقلم: محمد
وداعاً.. مرحومنا الغالي بقلم: محمد · تصوير: كل العرب

آن الأوان أن نقول لكَ وداعاً أيها الأفيون المتوطن في حكايا زمنٍ غابرٍ "جميل "، أيها الفرس الأندلسية التي قضت نحبها بعد موت زياد ! ، أيتها الزمردة البغدادية التي انتحرت بوفاة المنصور ، آن الأوان الآن لكي نكتب على ضريحك : لذكرى مرحومنا " العزيز " ضميرنا " الغالي "; الذي توفي حين ضحك أطفال غزة ! حين امتُحِنَت في النفوس كرامتها والعزة، حين غدا الصوت اللائم فضيحةً تكتنفها سراديب الدجى من كل جانب. يا أيها الأرواح الواقفة على عتبات الميناء، يا جاعلة في الوريد سيفاً يخدش ضمائرنا بحياء ، أيتها النفوس التي تنتظر المنية في طابور قد أزال الأفق بدايته وألغت " الدبلوماسية " أواخره ، لم يعد لبكائكم اليوم نفعاً ولا لصرخاتكم جدوى فضمائرنا " الحلوة " نائمة في قصرها المرصود. يا شهداؤنا " الغوالي " ! لا تقفوا كالقشة تحت الأمطار فلا نحن بنينا سقفاً يحميكم ولا أوقفنا المطر ولا بددنا الغيوم ولا حتى حاولنا – في رأس السنة الميلادية – أن نهديكم معطفاً يقيكم " حرارة المطر " الذي يهطل بدوره على أرضكم " الخضراء *"، فيصنع منكم جثثاً تغشيها الصبغة " الحمراء * " ، ونحن بدورنا وكعادتنا ومن أجل قلوبكم "البيضاء*" ولحسن حظوظكم!! نلبس " السواد*". * ناقشين أنتم بألوانكم وألعابكم كياناً باحثاً بين التراب عن الذات ! " رحمها الله وذكرها بالخير ضمائرنا " أبَعدَ وداعكِ لقاءٌ يرجى أيتها القصص الخرافية المسماة " ضميراً " ؟ ، أيكون وداعنا لكِ كوداع القباني لبلقيسه !؟ أم كوداع الأسبان لأندلسهم التي عادت بعد انتحار الشجاعة من صدور " المؤمنين " . أيها الصارخون في الكهوف بلا مجيب، ويلٌ لنا! فحتى أهل الكهف أخرسهم العبيد وقتلوا كلبهم، وأحاطوا حول كهفهم ب"مظلة سياسية" جعلت الشمس لا تتزاور عن كهفهم لا يسار ولا يمين.. اهتفوا معاً: " وداعاً أيها الضمير

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد