وزير الشرطة يقتحم المسجد الأقصى
* وزير الشرطة الإسرائيلية قام بإقتحام الجامع القبلي المسقوف ثم قام بإقتحام المصلى المرواني
* وزير الشرطة الإسرائيلية قام بإقتحام الجامع القبلي المسقوف ثم قام بإقتحام المصلى المرواني
* الشرطة الإسرائيلية فرضت طوقاً مشدداً على محيط الوزير ومنعت أي فرد من الإقتراب
* الصانع: اهرونوفتش رجل غير مرحب به في الاقصى المبارك وهو متسلل ويحاول اشعال فتيل المواجهات
* هل هذا الإقتحام من وزير الشرطة هو إقتحام إستفزازي فحسب ؟! أم أن وراء الإقتحام علامات استفهام؟
* الحركة الاسلامية: الاطماع الإسرائيلية المفضوحة في المسجد الأقصى المبارك باتت تدفع بكثافة إلى هذه "الجولات" اللصوصية..
* غنايم: هذه الجولة لن تحوّل المسجد الأقصى المبارك إلى "جبل الهيكل"، لأن المسجد الأقصى هو للعرب والمسلمين، وسيبقى كذلك إلى الأبد.
أفاد شهود عيان في إتصال مع " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " ، صباح اليوم الثلاثاء 23/6/2009 الساعة التاسعة صباحاً أنه ومنذ ساعة يقوم وزير الشرطة الإسرائيلية بإقتحام المسجد الأقصى المبارك ، بحماية من قوات الإحتلال الإسرائيلي وبرفقة عشرات الضباط من قوات الإحتلال الإسرائيلي، وقام وزير الشرطة الإسرائيلية بإقتحام الجامع القبلي المسقوف ، ثم قام بإقتحام المصلى المرواني ، ثم قام بإقتحام مسجد قبة الصخرة.
وبعدها تجوّل في ساحات المسجد الأقصى، وفي الساعة التاسعة والربع صباحا، إنتهى الإقتحام، وأفاد شهود عيان أن الشرطة الإسرائيلية فرضت طوقاً مشدداً على محيط الوزير ومنعت أي فرد من الإقتراب .
من جهته حذّرت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " من إقتحام وزير الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك ، وقالت إنّ هذه الزيارة تدل على أن المؤسسة الإسرائيلية باتت أكثر إستهدافاً للمسجد الأقصى، وتساءلت: "هل هذا الإقتحام من وزير الشرطة هو إقتحام إستفزازي فحسب؟!
وعليه حذّرت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني على لسان المتحدث بإسمها – المحامي زاهي نجيدات - من قيام وزير الشرطة الإسرائلية " يتسحاق أهرونوفيتتش " بإقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم الثلاثاء 23/6/2009م لمدة ساعة وربع ، بحماية قوات الإحتلال الإسرائيلي وبرفقة عدد من ضباط الشرطة الإسرائيليين ، فيما أكد الشيخ عزام خطيب – مدير دائرة الأوقاف في القدس - أن هذه الزيارة من قبل وزير الشرطة الإسرائيلية مرفوضة بالمطلق من قبل دائرة الأوقاف في القدس ووصف الزيارة " بالإستفزازية" .
وفي حديث مع الشيخ عزام الخطيب قال :"هذه الزيارات لا نعرف ما هي أسبابها ولا نعرف دواعيها ، وعادة زيارات المسؤولين الإسرائيليين بهذه الطريقة فيها نوع من الإستفزاز ، فيها عدم موافقة الأوقاف عليها مطلقاً ، نظراً لأن الشرطة الإسرائيلية هي التي تعطّل عمل الأوقاف منذ فترة طويلة " ، " وأضاف الشيخ عزام الخطيب :" هو – أي وزير الشرطة الإسرائيلية - قام بزيارة سطح المصلى المرواني ، وهو دخل الجامع القبلي المسقوف ، والمسجد الأقصى القديم ، والجهة الشرقية من سطح المصلى المرواني ، كما وزار منطقة في المسجد الأقصى ، التي تعمل فيها الأوقاف وهي منطقة معطّل فيها عمل الأوقاف عن أعمال التبليط " .
أما المحامي زاهي نجيدات – المتحدث بإسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني - فقال تعقيباُ على إقتحام وزير الشرطة الإسرائيلية: " هي الأطماع الإسرائيلية المفضوحة في المسجد الأقصى المبارك التي باتت تدفع وبكثافة الى هذه " الجولات " اللصوصية ، وكل ذلك لتهيئة الأجواء لترجمة النوايا الإسرائيلية الخبيثة لبناء هيكل أسطوري مزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك " ، وأضاف المحامي نجيدات : " والردّ الأمثل هو المزيد من شدّ الرحال الى المسجد الأقصى ، المزيد من الرباط ، المزيد من الحضور ، المزيد من التواجد في كل جنبات المسجد الأقصى المبارك ، في كل يوم وفي كل ساعة " .
اهرونوفتش متسلل وزيارته للاقصى استفزازية
استنكر عضو الكنيست عن الحزب الديمقراطي العربي طلب الصانع " القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير" زيارة وزير الامن الداخلي يتسحاك اهرونوفتش للمسجد الاقصى هذا الصباح واعتبرها زياره استفزازية ومحاولة اسرائيلية لاستفزاز مشاعر المسلمين وفرض امر الواقع والتدخل في الشؤون الفلسطينية.
وأكد النائب طلب الصانع بان اهرونوفتش رجل غير مرحب به في الاقصى المبارك وهو متسلل ويحاول اشعال فتيل المواجهات في المنطقة من اجل كسب الاضواء الاعلامية وترضية رئيس حزبه المتطرف لبرمان.
وحمل النائب طلب الصانع الوزير اهرونوفتش المسؤولية الكاملة عن نتائج هذه الزياره الاستفزازية والمرفوضه والمدانه من قبل الشعب الفلسطيني والامة الاسلامية.
الاسلامية: جولة لصوصية
إن الجولة اللصوصية التي قام بها وزير الشرطة الإسرائيلي أهرونوفيتش تندرج تحت عنوان الاطماع الإسرائيلية المفضوحة في المسجد الأقصى المبارك التي باتت تدفع بكثافة إلى هذه "الجولات" اللصوصية , والتي هي اقتحامات بكل ما تعني الكلمة من معنى .
هذه "الجولات اللصوصية" تأتي لتهيئ الأجواء لترجمة النوايا الإسرائيلية الخبيثة لبناء هيكل أسطوري مزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك .
لأهلنا في الداخل نقول , الرد الأمثل هو المزيد من شد الرحال إلى المسجد الأقصى, المزيد من الرباط , المزيد من الحضور , المزيد من التواجد في كل جنبات المسرى الأسير في كل يوم وفي كل ساع, هذا دورنا وهذا شرفنا,و في الوقت ذاته نامل أن يرتقي العرب والمسلمون بأقوالهم وأفعالهم إلى مستوى قضية القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك يوماً من الأيام.
23/6/2009
النائب غنايم: جولة أهرنوفيتش في الأقصى لن تحوّله إلى "جبل الهيكل"
عضو الكنيست العنصري بن آري يرد على غنايم: هذا المكان اسمه "جبل الهيكل" أما المسجد المقام هناك فهو مؤقت
استنكر عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة والعربية للتغيير)، في خطابه في الكنيست مساء اليوم الثلاثاء، الجولة الاستفزازية التي قام بها صباح اليوم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاك أهرنوفيتش للمسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مكثفة للشرطة، مؤكدا أن "هذه الجولة لن تحوّل المسجد الأقصى المبارك إلى "جبل الهيكل"، لأن المسجد الأقصى هو للعرب والمسلمين، وسيبقى كذلك إلى الأبد، ولن تؤدي هذه الزيارة إلا لزيادة التوتر والقلاقل في المنطقة، وبالمقابل ستزيد من ارتباطنا كعرب ومسلمين بالمسجد الأقصى".
وفور انتهاء النائب غنايم من خطابه هذا، قام عضو الكنيست ميخائيل بن آري اليميني العنصري (من الاتحاد القومي) تلميذ العنصري كاهانا، وقال: "أريد أن أعقب على كلام النائب غنايم وأقول أن هذا المكان الذي ذكره اسمه "جبل الهيكل"، وأما المسجد المبني في المكان فهو بناء مؤقت لفترة زمنية مؤقتة". وعلى الفور رد عليه النائب غنايم بأن المسجد الأقصى باق ما بقي مسلمون في هذه الدنيا.
وكان النائب غنايم خلال خطابه في الكنيست قد تعرّض أيضا إلى المصطلح العنصري "عربوش" الذي قاله وزير الأمن الداخلي قبل أيام عندما وصف أحد أفراد الشرطة السرية خلال اللقاء به بأنه "عربوش قذر" أي عربي قذر. وقال النائب غنايم معقبا على ذلك: "المشكلة لا تكمن في مسألة هل اعتذر الوزير أو لم يعتذر، المشكلة هي في العقلية العنصرية والكراهية الكامنة في اللاوعي، ورفض الاعتراف بالعربي كإنسان له شرعية الوجود، بل ترى بالعربي الموجود هو العربي السارق أو تاجر المخدرات أو القاتل".
وأضاف النائب غنايم: "أعتقد أن المشكلة في النظرية العنصرية واللاسامية في هذه الدولة- وللتذكير نحن العرب أيضا ساميون- هي أنها ترى باليهود أسياد الأرض المختارين، أما العرب فهم عبيد الأرض المهمشين. وقد قال الفيلسوف الفرنسي سارتر عن اللاسامية في أوروبا: "اللاسامية ليست مشكلة اليهود، وإنما مشكلة الشعوب الأخرى"، وأنا أقول: إن العنصرية في إسرائيل ليست مشكلة العرب، وإنما مشكلة اليهود".
