وَطَني حَبيبي/بقلم: صفاء أبوفنه..فراشة الوادي
أزاهير لّوزٍ فاتِنَةٍ تُنَامُ في لَوْحَةٍ شِّتَائيةٍ حَالِمةٍ يَغْمرها رُّضَاب الغَيْم بُكَاء الطَير.. وَزَخات المَطر تَتَرقرَقُ, تَتَدفقُ في رُبوعِ بِلادي الدَمعُ الحَزينُ البَردُ الحَزينُ والقَلقُ الحَزين تُنْجِبه أرحامٌ يائِسات والنَار, النَار
أزاهير لّوزٍ فاتِنَةٍ تُنَامُ في لَوْحَةٍ شِّتَائيةٍ حَالِمةٍ يَغْمرها رُّضَاب الغَيْم بُكَاء الطَير.. وَزَخات المَطر تَتَرقرَقُ, تَتَدفقُ في رُبوعِ بِلادي الدَمعُ الحَزينُ البَردُ الحَزينُ والقَلقُ الحَزين تُنْجِبه أرحامٌ يائِسات والنَار, النَار
تَكْوي بَردي
وتَئِزّ لَهيبي
وقِطع الجَمْر
تَتَلظّى في
عُروقي
وَوَريدي
آه وألف آه
من وجعٍ يُشِفّ
صَدْر القَصِيدِ
آه وألف آه
من حِيرَتي
وتَعْذيبي
وَطَني حَبيبي
فيكَ السُكْنى
إليكَ المَنْفى
وَبُعدك نَاري
وَتَغْرِيبي
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net