وَعدتُكَ!... بقلم: إسراء حجيرات
وَعدتك.. أنْ أَسيرَ ساعاتٍ وساعاتْ, دونَ التفكيرِ بِلقاءٍ وَقُبلاتْ... وَلكني, تذكرتُكَ بعدَ ثوانٍ معدوداتْ, وَتَذكرتُ طعمَ شفاهِكَ القُرمزيه.. وَشذاكَ قدْ انتشر في الطرقاتْ وهكذا..بوعدي, أَخلَفتْ! عاهدتُكَ.. أنْ لا أكتُبَ الشعرَ, غزلاً بِعَينيكْ, وَلكن, بوعدي أخلَفتْ! وَكَتَبتُ ديواناً, وَصفاً لَكْ.. وَرَسمتُ لوحاتٍ, تحكي قصتك قَررتُ.. نسيانَكَ وَهجركَ وَلكن, بقراري فشلتْ.. فَشوارعُ المدينةِ الغارقةِ مطراً لا تلبث, بأَنْ تذكرني بعينانِ أصفى مِن الخلجانْ ومقاهي المدينةِ, الساكنةِ ضجراً.. ترمقني بِنظراتٍ تَشتعِلُ كَالبُركانْ جَعَلتُ الصمتَ رَفيقي.. وَخليلَ أيامي أما البسمةُ, فَصَنعتْ طيفَكَ لإرضائي.. وعدتُكَ.. أن لا أرتمي بينَ احضانِكَ, عند أولِ لقاءْ.. ولا أسمحُ بِعبورِ دُموعي فوقَ جسورِ الآهاتْ, وَلكن, بِوَعدي أخلفتْ! فَسَبقتني الدموعُ للقائِكْ... وأبى جسدي..إلا الإنصهارَ بينَ أحضانِكْ جَميعُ وعودي, كذبتُ بِها كيفَ لا, وأنا بِحُبكَ مُتيمه! أنسجُ قِصصاً وَرواياتْ لفراقْ, لِعراكْ.. وَلكنْ, عبثاً.. ودون جَدوى! فَباطني يرفضُ أنْ يَتخيلُكَ.. إلا بَينَ أحضاني وشِفاهُكَ تلامسُ شِفاهي.. بِحبٍ, باشتياقٍ..وَلهفه وَهكذا, بوعدي أخلفتْ!.....
وَعدتك.. أنْ أَسيرَ ساعاتٍ وساعاتْ, دونَ التفكيرِ بِلقاءٍ وَقُبلاتْ... وَلكني, تذكرتُكَ بعدَ ثوانٍ معدوداتْ, وَتَذكرتُ طعمَ شفاهِكَ القُرمزيه.. وَشذاكَ قدْ انتشر في الطرقاتْ وهكذا..بوعدي, أَخلَفتْ! عاهدتُكَ.. أنْ لا أكتُبَ الشعرَ, غزلاً بِعَينيكْ, وَلكن, بوعدي أخلَفتْ! وَكَتَبتُ ديواناً, وَصفاً لَكْ.. وَرَسمتُ لوحاتٍ, تحكي قصتك قَررتُ.. نسيانَكَ وَهجركَ وَلكن, بقراري فشلتْ.. فَشوارعُ المدينةِ الغارقةِ مطراً لا تلبث, بأَنْ تذكرني بعينانِ أصفى مِن الخلجانْ ومقاهي المدينةِ, الساكنةِ ضجراً.. ترمقني بِنظراتٍ تَشتعِلُ كَالبُركانْ جَعَلتُ الصمتَ رَفيقي.. وَخليلَ أيامي أما البسمةُ, فَصَنعتْ طيفَكَ لإرضائي.. وعدتُكَ.. أن لا أرتمي بينَ احضانِكَ, عند أولِ لقاءْ.. ولا أسمحُ بِعبورِ دُموعي فوقَ جسورِ الآهاتْ, وَلكن, بِوَعدي أخلفتْ! فَسَبقتني الدموعُ للقائِكْ... وأبى جسدي..إلا الإنصهارَ بينَ أحضانِكْ جَميعُ وعودي, كذبتُ بِها كيفَ لا, وأنا بِحُبكَ مُتيمه! أنسجُ قِصصاً وَرواياتْ لفراقْ, لِعراكْ.. وَلكنْ, عبثاً.. ودون جَدوى! فَباطني يرفضُ أنْ يَتخيلُكَ.. إلا بَينَ أحضاني وشِفاهُكَ تلامسُ شِفاهي.. بِحبٍ, باشتياقٍ..وَلهفه وَهكذا, بوعدي أخلفتْ!.....